«فسيفساء» كوم الدكة
جاء هذا القرار خلال اجتماع اللجنة، لمتابعة ومناقشة آخر مستجدات أعمال تطوير العرض المتحفى بالمتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية، وما توصلت إليه اللجنة من تعديلات ووضع تصور لتوزيع القطع الأثرية المختارة ضمن سيناريو العرض الجديد.
من جانبه، أوضح أيمن عشماوى رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، أنه وقع اختيار اللجنة العليا على هذه القطعة ليس فقط لحالة حفظها الجيدة وجمال وروعة تصميمها ولكن لأنها تبرز أحد طرز تصميم الفسيفساء التى اشتهرت بها مدينة الإسكندرية خلال العصر الرومانى، حيث أن هذا التصميم هو الأكثر بروزا فى غرف الطعام الموجودة فى بيوت مدينة الإسكندرية حينذاك، حيث أن قطعة الفسيفساء عبارة عن سطح مربع يتكون من 6 لوحات سداسية صور عليها زهرة اللوتس محاطة بإطار دائرى نمطى.
جدير بالذكر أنه تم إنشاء المتحف اليونانى الرومانى عام 1892 وافتتحه الخديوى عباس حلمى الثانى عام 1895 وكان يعرض العديد من القطع الأثرية التى عُثر عليها فى الاسكندرية وما حولها، ويرجع معظمها إلى العصر البطلمى والعصر الرومانى، وفى عام 1983 تم تسجل المتحف فى عِداد الآثار الإسلامية والقبطية بمنطقة آثار الاسكندرية والساحل الشمالى بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 822 لسنة 1983م.