جانب من اللقاء
الزيارة الرسمية هى الأولى لوفد اتحادى منذ تشكيل الحكومة الجديدة فى الإقليم.
ويضم الوفد وزيرى النفط ثامر الغضبان، والمالية فؤاد حسين، فضلا عن مستشار الأمن الوطنى فالح الفياض، ومدير مكتب رئيس الوزراء محمد الهاشمى.
وتستهدف الزيارة تبادل "حسن النوايا" بين أربيل وبغداد، وتعقبها زيارات أخرى، بعد أن وصف مسرور بارزانى زيارته إلى بغداد بالإيجابية، حيث لمس تفهما لدى حكومتها لحسم الخلافات كافة.
ويبحث الوفد الاتحادى مع مسؤولى حكومة الإقليم ملف النفط، وهو أحد أكثر القضايا خلافا بين الحكومتين طوال السنوات الماضية.
وعلق مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستانى فى القاهرة شيركو حبيب على الزيارة بأن جملة ملفات عالقة بين بغداد وأربيل، منها النفط، والمادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، ومستحقات البيشمركة من الموازنة الاتحادية، بالإضافة إلى قضايا أخرى تراكمت خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف حبيب أن النوايا متوفرة لدى الطرفين لحلحلة الخلافات حسب الدستور العراقى، وأن زيارة الوفد الاتحادى تأتى عقب زيارة لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزانى على رأس وفد حكومى رفيع إلى بغداد بعد تسلمه مهام منصبه، حيث التقى بالرئاسات العراقية الثلاث.
وأعلن بارزانى، فى أول خطاب له أمام برلمان كردستان، برنامجه الحكومى، بعد أدائه اليمين رئيسا للحكومة الجديدة، وبين أهدافها تطلع إقليم كردستان إلى مزيد من التقدم فى تعزيز "شراكة مستقرة وبناءة" مع الحكومة الاتحادية فى العراق والاستفادة من الفرصة المواتية ومعالجة كل المشاكل القائمة على أساس الدستور.