مرض الإيبولا - أرشيفية
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تفشى موجة ثانية من فيروس "إيبولا" فى منطقة "بينى"، شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت المنظمة الأممية، ومقرها جنيف، إن أكثر من نصف الحالات الجديدة ظهرت خلال الأسابيع الأخيرة فى "منطقة بينى الصحية"، التى شهدت بالفعل معدلات إصابة مرتفعة قبل نحو عام، واستمرت عدة أسابيع.
فيما أفادت وزارة الصحة الكونغولية، بتسجيل نحو 2600 حالة إصابة بالفيروس حتى يوم 23 يوليو الجارى، ما أدى إلى وفاة 1765 مريضًا على الأقل.
وتشتبه منظمة الصحة العالمية فى أنه لا يتم رصد نحو الربع من جميع حالات الإصابة، حيث تحدث حالات وفاة لأشخاص دون أن يدرى ذووهم أنهم كانوا مصابين بفيروس الإيبولا.
وكانت المنظمة أعلنت "حالة صحية عالمية طارئة" منذ أوائل يوليو الجارى إثر تفشى المرض، بعدما امتدت الحمى النزفية إلى جوما، وهى منطقة عمرانية رئيسية بالقرب من الحدود مع رواندا.