البث المباشر الراديو 9090
الخلايا السرطانية
توصلت دراسة طبية حديثة إلى وجود علاج يعتمد على المضادات الحيوية يساهم فى علاج أحد أنواع السرطان الفتاكة، ويقضى على نوع خطير من البكتيريا.

ويؤدى المضاد الحيوى دورا مفيدا لدى المصابين بسرطان الخلايا الجلدية التائية "T cells"، وهو مرض يؤدى إلى إضعاف الجلد والجهاز المناعى للإنسان فيصبح أقل تحصينا ضد البكتيريا الخارجية.

وكشفت الدراسة، التى أجريت فى مركز بحوث داخل جامعة كوبنهاجن الدنماركية، أن المضادات الحيوية تعمل على إبطاء الخلايا العنقودية فى هذا السرطان النادر.

ولفهم هذا التأثير، لابد من توضيح ما يحصل خلال المرض، وهو أن بكتيريا عنقودية تهاجم جلد الإنسان، فتبدأ فى النمو، وحين يفطن الجهاز المناعى، إلى هذا "الاقتحام البكتيرى الخطير"، يشرع فى المقاومة.

وحين يقوم الجهاز المناعى بدوره المطلوب، فى هذه الحالة، يفرز بروتينا يعرفُ بالـ"سيتوكين"، لكن العائق أمام الشفاء، هو أن الخلايا السرطانية تفهم الإشارات الصادرة عن الجهاز المناعى، فتتمكن من الاحتيال عليه، فتواصل النمو.

ولهذا السبب، يراهن العلماء على علاج المضاد الحيوى حتى يقوموا بإبطاء الجهاز المناعى، لأنه لا يساعد كثيرا على الشفاء، حين يتصدى للبكتيريا العنقودية، عند الإصابة بهذا السرطان الخطير.

ووجد الأكاديميون أن خلايا هذه السرطان تضعف بفضل المضادات الحيوية، فلا تظل قادرة على النمو بسرعة كما كانت تفعل فى البداية، تحت تأثير الهجمات البكتيرية.

ويقول الباحث نايل أودم، وهو أحد المشاركين فى الدراسة، إن هذه هى المرة الأولى، التى تجد فيها دراسة علمية رابطا بين المضادات الحيوية ومكافحة السرطان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز