عناصر من حركة الشباب الإرهابية في الصومال
هذا ما أكدته إذاعة "آر إف إى" الفرنسية، إذ اتهمت قطر بتسيير مصالحها التجارية فى الصومال عبر تحالفها مع الإرهابيين، مؤكدة أن الدوحة حولت المنطقة إلى صراع لفرض نفوذها عبر أساليب غير مشروعة، بدعم تركيا.
قالت الإذاعة الفرنسية، إن هناك وثائق تثبت ذلك، مشيرة إلى التسجيل المؤرخ فى 18 مايو الماضى، بين رجل الأعمال القطرى خليفة قايد المهندى وسفير الدوحة فى مقديشو، الذى جاء بعد نحو 8 أيام من هجوم إرهابى وقع فى بوصاصو بإقليم بونتلاند.
وخلال التسجيل المسرب، تحدث رجل الأعمال القطرى عن أن الهجوم الإرهابى الذى دعمته الدوحة بانفجارات فى ذلك الإقليم يهدف إلى تخويف المواطنين، معترفاً صراحةً بأن بلاده من شنت الهجوم، قائلاً: "أصدقاؤنا وراء العملية الأخيرة".
وأضافت الإذاعة الفرنسية، أن هذه التسجيلات تكشف صراحة عن التحالف بين قطر والإرهابيين، موضحة أن الدوحة حولت المنطقة إلى صراع على النفوذ مستخدمة الإرهابيين لمحاولة فرض نفوذها بأساليب غير مشروعة.
ويشير محللون إلى أن أهداف قطر من محاولات السيطرة على الصومال عبر تسليح حلفائها، تتمثل بالأساس فى تهديد الأمن القومى العربى بخليج عدن والقرن الإفريقى، وإيجاد منافذ للتواصل المباشر وتهريب السلاح ونقل المرتزقة إلى اليمن فى إطار تحالفها مع ميليشيات الحوثى الإيرانية.
جدير بالذكر أن حزب "ودجر" الصومالى المعارض، كان قد طالب بفتح تحقيق حول علاقة قطر بالإرهاب فى بلاده، وقطع العلاقات معها على خلفية التسجيل الصوتى الذى جرى بين السفير القطرى فى الصومال حسن بن حمزة، وخليفة كايد المهندى رجل الأعمال القطرى المقرب من أمير قطر.