أحمد بدوى
جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الإقليمى العربى الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان بعنوان "أثر الاحتلال والنزاعات المسلحة على حقوق الإنسان، لا سيما حقوق النساء والأطفال"، وذلك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بمقر جامعة الدول العربية اليوم الأحد.
وأوضح أن الصراع بات من السمات الفارقة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذى يظهر بشكل واضح فى كل من سوريا واليمن وليبيا، إضافة إلى استمرار الأزمات فى العراق وما يحدث مؤخراً فى السودان.
ولفت بدوى إلى ظهور عناصر مسلحة وتدخلات خارجية وانقسمات بين طوائف الشعب وظهور داعش عام 2014 مما دفع الملايين من الناس إلى مغادرة أوطانهم، موضحا أنه من أصل 60 مليون لاجئ فى العالم، يأتى 40% من المنطقة العربية بخلاف أعداد النازحين فى اليمن وسوريا وليبيا.
وأضاف بدوى أن المرأة اللاجئة تواجه فى الدول المضيفة عددًا من التحديات أهمها إيجاد فرص عمل مناسبة أو الحصول على مقابل مادى مناسب، وهو ما يعرضها كثيراً إلى الاستغلال والانتهاكات التى تصل إلى التحرش والاغتصاب، كما تعانى المرأة اللاجئة من صعوبة الحصول على الأوراق الثبوتية الخاصة بها مثل وثائق الزواج أو الطلاق أو الشهادات الدراسية، لصعوبة الإجراءات مثل الإقامة أو الحصول على أوراق من دولتها وخصوصاً للاجئين، حيث إنه ليس لديهم الحق فى التعامل مع سفارة دولتهم.
وشدد بدوى على معاناة الأطفال فى الدول المضيفة أو خلال تواجدهم فى المعسكرات، حيث يواجه الأطفال مشكلة الالتحاق بالتعليم، بسبب عدم وجود وثائق أو بسبب الرسوم التعليمية المرتفعة، بالإضافة إلى صعوبة التواصل بسبب اللهجات من المعلمين أو الأطفال بالمدارس.
وطالب أحمد بدوى بالبحث عن وسائل بديلة أكثر عملية، للحد من الهجرة غير المقننة والتى تمثل خطرًا كبيرًا على حياة المهاجرين والعمل على وضع إجراءات ومعايير قانونية من قبل حكومات الدول المضيفة لتنظيم أوضاع اللاجئين وزيادة الموارد المخصصة لدعم التعليم والصحة داخل الدول المضيفة.