لقاء السيسى ونائب رئيس المجلس العسكرى الانتقالى السودانى
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس، رحب بالفريق أول حميدتى بالقاهرة، مشيرًا إلى الروابط الأزلية التى تجمع شعبى وادى النيل، والترابط التاريخى بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة التى تربط بين الشعبين الشقيقين، مؤكدًا الموقف المصرى الاستراتيجى الثابت الداعم لأمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق، وحرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع السودان فى كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، كالربط الكهربائى وخط السكك الحديدية، من أجل شعبى البلدين.
كما أشار الرئيس، إلى متابعته الحثيثة لكافة التطورات الراهنة على الساحة السودانية، مؤكدًا مساندة مصر لإرادة وخيارات الشعب السودانى الشقيق فى صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، معربًا عن استعداد مصر لتقديم كل سبل الدعم للأشقاء فى السودان لتجاوز هذه المرحلة بما يتوافق مع تطلعات الشعب السودانى بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
وأوضح المتحدث الرسمى، أن الفريق أول حميدتى، نقل تحيات الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكرى الانتقالى السودانى، مؤكدًا التقارب الشعبى والحكومى المتأصل بين مصر والسودان، ومشيدًا بالجهود القائمة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، والدعم المصرى غير المحدود للحفاظ على سلامة واستقرار السودان فى ظل المنعطف التاريخى الهام الذى يمر به.
كما استعرض نائب رئيس المجلس العسكرى الانتقالى، تطورات الأوضاع فى السودان والجهود المبذولة للتعامل مع المستجدات فى هذا الصدد، بما فيها التوقيع مؤخرًا على الاتفاق السياسى المتعلق بترتيبات المرحلة الانتقالية مع تحالف "الحرية والتغيير"، معربًا فى هذا الخصوص عن تقدير بلاده لدور مصر الداعم للسودان، لا سيما من خلال رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقى، والذى يساهم بشكل فعال فى دفع الجهود القائمة لمؤازرة السودان على النجاح فى تحقيق استحقاق المرحلة الراهنة.
وأضاف راضى، أن الرئيس السيسى، أعرب عن ثقته فى قدرة الشعب السودانى ومؤسسات الدولة على استعاده الاستقرار وتحقيق الأمن والحفاظ على مقدرات دولة السودان، مؤكدًا على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساعدة السودان الشقيق على تحقيق استحقاقات هذه المرحلة ومواجهة الأزمة الاقتصادية لما فيه صالح الشعب السودانى.
كما تم التوافق بين الجانبين حول استمرار التنسيق المشترك والتشاور المكثف بهدف التباحث حول أفضل السبل للمساهمة فى التعامل مع المستجدات الراهنة على الساحة السودانية، سعيًا نحو إيجاد رؤية واضحة وطويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين للشعب السودانى.