صحف القاهرة
ففى صفحتها الأولى، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس عبدالفتاح السيسى افتتح أمس المؤتمر الوطنى السابع للشباب فى العاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة 1500 شاب.
وأضافت أن الرئيس أكد أن مؤتمرات الشباب تعطى شحنة عظيمة من الأمل والإيجابية وكرر الرئيس توجيه التحية إلى الشعب المصرى تقديرا وعرفانا واعتزازا بكل ما حققه الشعب من إنجازات طوال السنوات الخمس الماضية فى مسيرته لصنع مستقبل أفضل لأولادنا، قائلا "كل التقدير لشعب بلادى".
واعتبر الرئيس السيسى المؤتمر، منصة ضرورية لإرساء حوار بناء وجاد وخاطب الشباب بالقول شباب مصر شباب بلادى من أرض عاصمتنا الجديدة وإيمانا بالحلم الذى لا نحيد عن تحقيقه الحلم بمستقبل واعد لوطننا يليق بشعبه الكريم ويقينا بأن الحوار هو أهم السبل نحو الغد الواعد والمستقبل المشرق وثقة بشباب امتنا المتحمس لبناء الوطن افتتح المؤتمر الوطنى للشباب فى نسخته السابعة سعيا نحو حوار بناء وجاد نستخلص منه النتائج والتوصيات ونعمل بكل الإخلاص والتجرد من اجل تحقيقها وبكم يا شباب مصر يا شباب بلادى تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
اقرأ أيضًا:
إنفوجراف| الرئيس يكشف كواليس قرار الإصلاح الاقتصادى
وأشارت الصحيفة إلى أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شهدت عروضا فنية وأفلاما تسجيلية كذلك تم استعراض المحطات البارزة فى حياة عدد من النماذج المصرية المضيئة الناجحة ونظم خريجو البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة جلستى نموذج محاكاة الدولة المصرية أمس ناقشوا خلالهما قضايا وطنية تشغل بال الجماهير مثل إجراءات الإصلاح الاقتصادى وموازنة الدولة كذلك الإصلاحات الادارية الهادفة لتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلى كالتحول الرقمى والتسويق الحكومى وتطرقت الجلستان إلى المشروعات القومية المنفذة وانعكاساتها على الاقتصاد وحياة المواطن.
وأشارت إلى أن الشباب المصرى قام بمحاكاة دور السلطتين التنفيذية والتشريعية ومناقشة إجراءات الدولة لحماية المواطنين الأكثر احتياجا فى الريف والحضر والتخفيف عن كاهلهم ومنها مبادرة حياة كريمة التى يشهد المؤتمر انطلاق فعالياتها اليوم الأربعاء وقدم الشباب أفكارهم ورؤاهم حول موقف مصر تجاه الملفات الإقليمية والدولية.
وأوضحت "الأهرام" أنه من المقرر أن يشهد اليوم حفل تخرج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الافريقى والتى تضم 100 شاب وشابة من 29 دولة افريقية بالإضافة إلى جلسة أسأل الرئيس التى تمثل تقليدا هو الأهم خلال مؤتمرات الشباب حيث يتواصل خلالها الرئيس السيسى مع أبناء مصر ويرد على تساؤلاتهم حول مختلف القضايا بينما تشهد الجلسة الختامية للمؤتمر تكريم عدد من الشباب وعرض التوصيات النهائية للمؤتمر .
وفى الشأن المحلى أيضا، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن المؤشرات الأولية لتنسيق الجامعات الحكومية كشفت عن وجود فرص للقبول بالكليات لطلاب العلمى حتى 59% بينما تقل الفرص المتاحة أمام طلاب الأدبى للحاصلين على 68% وتحسم الحدود النهائية رغبات الطلاب التى يتم تسجيلها على موقع التنسيق الإلكترونى بدءا من اليوم حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وأوضحت الصحيفة أن فرص الطلاب الحاصلين على مجاميع أقل من ذلك تنحصر فى المعاهد العليا الخاصة والمعاهد الفنية المتوسطة بالاضافة إلى نحو 30 ألف مكان فى كليات القدرات الخاصة ومنها التربية الرياضية والتربية الفنية وشعب الفنون والإرشاد السياحى بالتربية النوعية إضافة إلى بعض شعب كليات التربية التى يخضع القبول بها للتوزيع الإقليمى مثل شعب تربية ابتدائى وتعليم أساسى والتربية النوعية.
وتحت عنوان "مدبولي: مصر قطعت شوطا طويلا فى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء أكد أن مصر قطعت شوطا طويلا فى مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب حيث تم وضع الأطر التشريعية والرقابية الخاصة بهذا المجال بالاتساق مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التى وضعتها المنظمات الدولية.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك جاء خلال افتتاح أعمال ورشة العمل السنوية المشتركة للتطبيقات وبناء القدرات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى والتى تستضيفها وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية بالتعاون مع البنك المركزى المصرى .
وقال رئيس الوزراء إن غسل الأموال وتمويل الإرهاب من أهم الأخطار التى تهدد استقرار النظام المالى والاقتصادى العالمي، موضحا أهمية تقييم تلك المخاطر نظرا للحجم الهائل من الأموال المتحصلة من الجرائم التى يتم غسلها وتمثل نسبة لا يستهان بها من إجمالى الناتج المحلى العالمى.
وأوضح أن أولى خطوات محاربة الإرهاب هى تجفيف منابعه من خلال قطع الدعم عن الجماعات والمنظمات الإرهابية من خلال منع وصول الأموال لها وهنا تتجلى أهمية دراسة مخاطر تمويل الإرهاب على نحو يمكن الدول من محاربة هذه الظاهرة على أساس مدروس ومحدد.
من جانبه، أكد المستشار أحمد سعيد خليل رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أن مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب تحتاج إلى جهد دءوب على المستويين الإقليمى والدولى .
وتحت عنوان "1140 جنيها زيادة فى الدعم الغذائى للأسرة"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن وزارة التخطيط أكدت أن قيمة الدعم الغذائى المقدم من الحكومة ارتفعت لتصل إلى ألفى جنيه للأسرة سنويا خلال العام الماضي، مقارنة بـ860 جنيها خلال 2015 بزيادة بلغت 1140 جنيها.
وأوضحت أن 10 % من المواطنين الأكثر فقرا يحصلون على 28.2 % من مخصصات برنامجى تكافل وكرامة، بينما تذهب 70 % من هذه المخصصات إلى 40 % من المواطنين.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك جاء خلال مؤتمر صحفى أمس لإعلان نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك وخريطة الفقر للعام المالى 2017/2018 بحضور اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
وأكد اللواء خيرت بركات أن متوسط أن متوسط الإنفاق للأسرة ارتفع ليصل إلى 51.4 ألف جنيه خلال العام المالى 2017/2018، مقابل 36.7 ألف جنيه خلال عام 2015/2016.
وفى الشأن المحلى أيضا، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن وزارة الأوقاف أكدت إنفاق أكثر من مليار جنيه العام المالى الماضى على عمارة بيوت الله "عز وجل" فى أعمال إحلال وتجديد وصيانة وتكاليف مياه وكهرباء، وأضافت الصحيفة أن "الأوقاف" ردت على شائعة اتهامها بإجبار المصلين على دفع فواتير المياه والكهرباء، قائلا "لم ولن نطلب من أحد دفع فواتير مياه وكهرباء".
أما صحيفة "الجمهورية" فذكرت أن هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تمكنت من تسوية ديون تبلغ 220 مليون جنيه لترتفع المديونيات المسددة خلال عام فقط إلى مليار و800 ألف جنيه من مواردها الذاتية، وذلك تنفيذا لقرار رئيس مجلس الوزراء لفك الاشتباكات المالية بين الوزارات والهيئات الحكومية لتخفيف الأعباء ودعم خطط الإصلاح المالى والاقتصادي.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الكهرباء والطاقة استعرض مع قيادات الطاقة المتجددة أمس إجراءات تحسين الأمور المالية للهيئة من خلال فك الاشتباكات المالية المتراكمة من حوالى 30 عاما.
من ناحية أخرى، ذكرت "الجمهورية" أن اللواء عمرو لطفى الرئيس التنفيذى لبعثة الحج أكد قرب جميع فنادق حجاج القرعة فى مكة المكرمة من الحرم، والتى تم التعاقد عليها بعد استطلاع آراء حجاج الموسم الماضى.
ونقلت الصحيفة عن اللواء عمرو لطفى قوله إن هناك فنادق محدودة تبعد 1100 متر عن الحرم، تم تخصيص حافلات لها على مدار 24 ساعة من هناك لنقل الحجاج من وإلى الحرم الشريف وبعد الحصول على التصاريح اللازمة من قبل السلطات السعودية.