معرض الخط العربى
وأكد الجويلى، فى كلمته الافتتاحية، أن المعرض يأتى تتويجًا للفعاليات التى شهدتها الدورة الثانية لشهر الثقافة المصرية على مدار شهر يوليو، احتفالاً بمرور 111 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وصربيا، واحتفالات العيد القومى بذكرى ثورة 23 يوليو 1952.
ووصف الجويلى اللوحات المعروضة بأنها تعكس الإبداع فى كل من الشكل والجوهر، بالنظر إلى أن فن الخط يستخدم لتقديم الآيات الدينية والأمثال الشعبية وأبيات الشعر البلاغية، مثنيًا على الاهتمام الكبير للشباب الصربى بتعلم اللغة العربية والذى يعكسه وجود عدد كبير من طلاب القسم العربى بكلية الألسن بجامعة بلجراد.
من جانبها، أوضحت رئيسة المركز الثقافى العربى، إينا بافلوفيتش، أن المعرض الذى يستمر لمدة أسبوع سيشمل أيضًا ورشة للخط العربى، بالإضافة إلى محاضرة وفيلم عن الفنون المصرية التقليدية التى ساهمت فى إضفاء الشخصية المصرية على الخط العربى.
واستعرضت بافلوفيتش دور المركز فى تقريب الثقافتين العربية والصربية، منوهة بأن المعرض يلقى الضوء على المساهمة الرائدة لمصر فى الأدب والسينما والموسيقى فى العالم العربى.
وتشير مقدمة مجموعة "روائع الخط العربى: الأصالة والمعاصرة" التى شملها المعرض، والصادرة عن قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، إلى أن مدرسة الخط العربى من أعرق المدارس الخطية فى العالم الإسلامى، وتعكس مراحل تطور الحضارات العربية المتعاقبة.