البث المباشر الراديو 9090
مصطفى أكينجى - زعيم القبارصة الأتراك
صرح زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجى اليوم، أن القضاء على التوتر من أجل تمهيد الطريق لتطورات جيدة على صعيد القضية القبرصية، هو ما يتوقعه من اجتماع غير رسمى مع الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس من المقرر عقده فى 9 أغسطس الجارى.

وقال أكينجى فى مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء القبرصية إنه يتمنى ويتوقع أن يرسل الاجتماع رسائل إيجابية إلى شعبنا وطائفتينا،  ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننى لا أريد أن أعطى الناس أملاً زائفا.

وفى الوقت نفسه، وجّه أكينجى رسالة إلى كل من القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، تعهد فيها بالعمل على طى صفحة الماضى الأليم للجزيرة.

ورداً على سؤال حول قضية الهيدروكربونات، قال أكينجى إن الجانبين فى قبرص ملزمان بإيجاد طريقة لمصلحة الطائفتين، وكرر اقتراحه تشكيل لجنة مشتركة لإدارة المواد الهيدروكربونية، قائلا: إنه إذا تم تنظيمها بشكل صحيح، فإن ذلك يمكن أن يساعد فى التوصل إلى تسوية للمشكلة القبرصية، لكنه لم يستبعد فى الوقت نفسه فكرة وقف أنشطة الهيدروكربونات.

ورداً على سؤال عما إذا كان الاجتماع الثلاثى للزعيمين مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش سيعتمد على نتيجة هذا الاجتماع غير الرسمي، قال زعيم القبارصة الأتراك إن جوتيريش - فى محادثة هاتفية معه - لم يقترح عقد اجتماع ثلاثى فى إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تقسيم قبرص منذ عام 1974، عندما غزتها تركيا واحتلت الثلث الشمالى من الجزيرة، وفشلت حتى الآن جميع الجولات المتكررة لمحادثات السلام التى ترعاها الأمم المتحدة فى التوصل الى حل يعيد توحيد الجزيرة، وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد جرت فى يوليو 2017 فى منتجع كران مونتانا فى سويسرا.

ومن بين القضايا العالقة بين شطرى الجزيرة مطالبة القبارصة الأتراك، الذين لا تعترف بسيادتهم سوى أنقرة، بحقهم فى التنقيب عن الهيدروكربونات فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص المعترف بها دوليا، وبدأت سفن تركية عمليات تنقيب غير قانونية قبالة سواحل قبرص، مما أدى إلى تصاعد التوترات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز