الاحتجاجات فى هونج كونج
وقال المتحدث باسم المكتب، وماكاو يانج غوانج، خلال مؤتمر صحفى فى بكين: "نريد أن نحذر حفنة من العناصر الوقحة العنيفة والإجرامية والأيدى المتطفلة وراء المشهد - من يلعب بالنار ستحرقه، أما بالنسبة لعقاب هؤلاء المحتجين فهى مسألة وقت فقط".
وأضاف يانج: "ستتم محاسبة المتظاهرين مرتكبى أعمال العنف"، محذرًا أولئك الذين يقفون "وراء الكواليس"، فى إشارة إلى الولايات المتحدة التى تتهمها وسائل الإعلام الحكومية الصينية بتأجيج الاحتجاجات المدنية.
وطالما رفضت بكين التدخل فى مسألة احتجاجات هونج كونج التى خرجت منذ يونيو الماضى رفضًا لمحاولات تمرير مشروع قانون يقضى بتسليم المطلوبين جنائيًا إلى الصين، إلا أن التصريحات الأخيرة تأتى علامة على أن الصين قد بدأ صبرها ينفد حيال الأمر.
ورفضت الرئيسة التنفيذية لهونج كونج، كارى لام، تلبية أى مطالب للاحتجاج حتى مع استمرار تصاعد اشتباكات الشرطة والمتظاهرين.
يُذكر أن هونج كونج التى عادت إلى السيادة الصينية منذ عام 1997، تتمتع بنظام قانونى منفصل وحقوق مدنية غير موجودة فى البر الرئيسى، وهو نظام من المفترض أن يستمر حتى عام 2047.