صحيفة نيويورك تايمز
كان العنوان الأول وفقا لما نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية "ترامب يحث على الوحدة ضد العنصرية"، إلا أن كثيرًا من القراء انتقدوا صياغة العنوان الذى يدعم عنصرية ترامب، معتبرين أن ذلك يبرر اتهامات الرئيس الأمريكى لأولئك الذى يعارضون سياسته العنصرية ضد المهاجرين، بأن توجههم هو محض "لعبة سياسية" لاستمالة آراء الناخبين.
وانتقد هؤلاء عنوان الصحيفة بشدّة، مؤكدين على أن أسلوب ترامب فى معاداة المهاجرين هو أحد الأسباب التى دفعت الإرهابى لارتكاب جريمته الشنيعة فى إل باسو، وذلك يظهر فى البيان الذى نُسب إليه.
كما اتهم العديد من الديمقراطيين البارزين، بما فى ذلك العديد من المرشحين للرئاسة، صحيفة "نيويورك تايمز" بتشويه خطاب ترامب، وهدد بعض الناس حتى بإلغاء اشتراكاتهم.
وبعد وقت قصير من هذا الهجوم، اعترف المتحدث باسم صحيفة التايمز: بأن "العنوان كان سيئًا وتم تغييره فى الطبعة الثانية"، حيث استبدلت الصحيفة عنوانها بـ"مهاجمة الكراهية دون إدانة الأسلحة"، وتقصد بذلك أن ترامب لم يتحدث عن أزمة انتشار الأسلحة بشكل قانونى فى الولايات المتحدة، والتى يرى معظم التقدميين الأمريكيين، أنها سبب رئيسى فى جرائم إطلاق النار الجماعية المتكررة فى البلاد.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد شهدت حادث إطلاق نار بولاية أوهايو، أسفر عن مقتل 9 أشخاص، وإصابة 16 آخرين.
وجاء هذا الحادث بعد مرور ساعات معدودة على حادث مماثل فى مدينة "إل باسو" بولاية تكساس، أدى الى مقتل 20 على الأقل وإصابة 40 فى إطلاق نار داخل مركز تجارى بالمدينة الواقعة جنوبى الولايات المتحدة.