البث المباشر الراديو 9090
جبل عرفات - ارشيفية
أكد الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، وزير الحج والعمرة السعودى، ورئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن، اكتمال وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة، حيث بلغ عددهم حتى مساء أمس ‏1.860.000 حاج من خارج المملكة‏ وحوالى  400.000 حاج من داخل المملكة، بإجمالى 2.260000 شخص.

وقال إن الوزارة وقفت على توافد الحجاج إلى مشعر منى، مبينًا أن جميع الجهات العاملة فى الحج أكملت استعداداتها فى مشعرى منى ‏وعرفة، وجميع الخطط تسير حسب ما خطط لها، كما اطلعت الوزارة مع وزارة النقل ‏والجهات الأخرى على مسار التصعيد إلى عرفات، وتوفر الخدمات وجاهزية المخيمات، والتواجد الأمنى، وتوفير وسائل السلامة، والمراكز الصحية.

وأوضح أن وزارة الحج والعمرة بدأت منذ وقت سابق فى البرامج التوعوية للحجاج فى بلدانهم‏، حيث أصدرت لأول مرة تأشيرات الحج الإلكترونية من قبل وزارة الخارجية مما سهل الكثير من الإجراءات على الحجيج، مشيرًا إلى الخدمات المميزة التى قدمت للحجاج فى مطار الملك عبد العزيز الدولى بجدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولى بالمدينة المنورة، مما سهل فى إجراءات الدخول، حيث تم فصل حركة الحجاج عن أمتعتهم لأول مرة بفضل الاستعداد المسبق، ‏ويتم نقل العفش بحافلات مستقلة إلى مقر سكن الحجاج.

وأبان معالى وزير الحج والعمرة أن ‏تجارب المملكة العربية السعودية فى خدمة ضيوف الرحمن تجرى على أعلى مستوى، حيث يولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولى عهده، الاهتمام البالغ من خلال متابعتهما مسيرة الحجيج وحرصهما على أن تقوم جميع الجهات بخدمة ضيوف الرحمن وتهيئة السبل لتوفير الراحة لحجاج بيت الله الحرام.

وأضاف: "لقد تواجد نحو مليونى حاج ظهر أمس فى مكة المكرمة إضافة إلى سكان مكة دون وجود أى ازدحام أو اختناقات، وهذا جاء بفضل الله ثم الخبرات والتجارب السابقة فى التعامل مع هذا الحدث".

وتطرق وزير الحج إلى آلية تفويج الحجاج، وقال إن التفويج من المهام التى تقوم بها وزارة الحج بطريقة مجدولة تتضمن وقت التصعيد إلى عرفات والنفرة إلى مزدلفة ومن ثم إلى منى لرمى جمرة العقبة وصولًا إلى رمى جمار أيام التشريق الثلاثة، وهذه الأنظمة أعدت ‏بدقة لتلافى الزحام ‏والتأكد من أن معدلات المشى والزحام فى الشوارع ‏مقبولة ولا تشكل أى خطر، وتسهم فى عملية إدارة الحشود واستكمال التفويج مجموعة ‏كبيرة من الجهات سواءً كانت الجهات الأمنية ‏أو الجهات التطويرية الموجودة فى منى، كونها تحدد مسارات الذهاب ومسارات للإياب، ‏وتحديد المسارات فى جسر الجمرات التى يسير فيها كل حاج، منوهًا إلى أن العملية منظمة تقنيًا ومتابعة إلكترونيًا سواءً عن طريق الكاميرات أو عن طريق البطاقة الذكية، وذلك لمعرفة أعداد الحجاج المتواجدين فى طريق الجمرات أو فى الجمرات، فضلًا عن وجود الكاميرات عالية الدقة التى تستخدمها وزارة الحج لمعرفة الكثافات والأوضاع التى يسير فيها الحجاج.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً