البث المباشر الراديو 9090
كيم جونج أون
أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، اليوم الأحد، رفضها إجراء أية اتصالات أو حوارا مع جارتها الجنوبية بسبب التدريبات العسكرية التى أجرتها مع واشنطن.

قال المدير العام لقسم الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية كوون جونج جون، "إنه يتعين على كوريا الجنوبية أن تفكر فى أنه سيكون من الصعب إجراء اتصال بين الكوريتين ما لم تضع سول حدا لمثل هذه التدريبات العسكرية، أو أن تقدم عذرا معقولا أو شرحا بطريقة صادقة لسبب إجرائها التدريبات".
 
واضاف كوون، أنه "فيما يتعلق بتجربتنا لتطوير الأسلحة التقليدية، اعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى الواقع بحق الدولة ذات السيادة فى الدفاع عن نفسها، قائلا إنه اختبارا صاروخيا صغيرا تقوم به الكثير من الدول". 

يذكر أن كوريا الشمالية كانت قد أطلقت أمس السبت، مقذوفين يعتقد بأنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى باتجاه بحر الشرق، ويعد هذا الإطلاق الخامس من نوعه منذ 25 يوليو الماضى.

وأتى إطلاق الصاروخين غداة إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، أنه تلقّى "رسالة" من الزعيم الكورى الشمالى أوضح له فيها أن العمليات الأخيرة لإطلاق صواريخ جاءت ردّاً على التدريبات العسكرية المشتركة لواشنطن وسول.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز