البث المباشر الراديو 9090
ياسر برهامى
تقدم  سمير صبرى المحامى ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد الشيخ محمد خشبة وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، لإصداره تصريح أداء خطبة الجمعة داخل مسجد الخلفاء الراشدين للشيخ ياسر برهامى.

وقال صبرى فى بلاغه: "فى تحدى سافر ورغبة ملحة لإحداث الفتنة والوقيعة بين أبناء الوطن يُصدر المبلغ ضده تصريح أداء خطبة الجمعة داخل مسجد الخلفاء الراشدين للمدعو ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية.وما مقصود المبلغ ضده من إصدار مثل هذا القرار المستفز وما الرسالة التى يصدرها بعودة شيخ السلفية ياسر برهامى للخطابة فى مسجد "الخلفاء الراشدين" بمنطقة أبو سليمان بالإسكندرية، ولمدة شهر، فى شهر أغسطس تحديدًا؟! هل جد جديد، هل تاب واعتذر عن فتاوى صدرت، برهامى هو برهامى ما الذى تغير وتحور؟!".

وتابع: "هذا الرجل مصنف عدو للمسيحيين وإن تجمل، وخطبه طائفية بامتياز ومواقفه من إخوة الوطن مسجلة عليه بالصوت والصورة ومرفقة فى بلاغات إلى النائب العام، سوابقه فى ازدراء الأديان منعته من ارتقاء المنابر، لكنه يعود وبتصريح رسمى من المبلغ ضده لإثبات وجود سلفى بامتياز على الساحة المصرية، السلفيون كالإخوان، واستبدال أحدهما بالآخر لا يستقيم سياسيا بأية حال.حك الأنوف يخلف ضيقا، والإصرار على ارتقاء برهامى المنبر وبتصريح رسمى يحمل توجها مقلقا، وعودة وجوه الفتنة كعبد الله رشدى وبرهامى يشى بخطورة بالغة على وحدة الصف الوطنى، ليس معنى أن برهامى ضد الإخوان مرحليا أن نصطحبه فى رحلة الوطن نحو المواطنة، هذا رجل لا يؤمن بالمواطنة، وعامل على الفتنة، وعناوينه تكفيرية بامتياز، ولا يتزحزح عن موقفه المعادى للمسيحيين، ولم يغادر مربعه قبلا، ولن يبارح موقفه مستقبلا، برهامى لم ولن يتغير.ويتحدى مديرية أوقاف الإسكندرية، ذرًا للرماد فى العيون المفتحة على التمدد السلفى عبر البلاد، وضعت شروطًا لصعود برهامى المنبر، أشبه بالإجراءات الاحترازية، تصريح بالخطابة لمدة شهر، طبعًا حتى يخطب العيد، كيف يكون العيد عيدًا دون خطبة برهامى، على أن يلتزم بالخطبة الموحدة لوزارة الأوقاف، ومنهج الوزارة الأزهرى الأشعرى، وكأن المديرية تتحسب سلفا لما تخشى منه، طالما هناك خشية فلم العودة، صمت برهامى عبادة".

واختتم: "الأيادى المرتعشة فى وزارة الأوقاف تخشى السلفية، فتذهب إلى عودة برهامى بشروط وهمية موهومة متوهمة، المهم يصعد، ولكل حادث حديث، فتحظر على برهامى التطرق لأى أمور سياسية أو خلافية أو إصدار فتاوى فقهية عجيب وغريب، إذا كان برهامى يمثل هكذا تهديدا متوقعا وتتحسب له الوزارة، فلمَ تصريح أصلا بالخطابة، لن تنقص الدعوة خطيبا، ولكنه إذا صعد المنبر فخطيب خطير، وإذا تمكن ربنا نشر الفرقة والفتنة وامام ذلك لا يسع المبلغ الا التقدم بهذا البلاغ لسعادتكم ويدق نقوس الخطر حين تنفيذ المبلغ ضده قراره،ويلتمس المبلغ التحقيق فى هذا البلاغ وتقديم المبلغ ضده للمحاكمة الجنائية العاجلة لتحريضه واشتراكه فى إحداث فتنة وإحداث الوقيعة بين أبناء الوطن".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً