وليام بار- وزير العدل الأمريكي
وتعهد بار بمواصلة وزارة العدل التحقيق فى القضايا ضد أى شخص ساعد ابستين فى ارتكاب جرائمه.
وقال بار فى نيو أورليانز، حيث كان يتحدث فى إحدى فعاليات إنفاذ القانون: «لا يجب أن يشعر أى متآمر بالارتياح.. الضحايا يستحقون العدالة وسنعمل على أن نحققها لهم».
وأوضح بار أنه غاضب إزاء سجن مانهاتن لفشله فى تأمين ابستين بشكل كاف.
وأضاف: «اكتشفنا وجود مخالفات خطيرة فى هذا السجن تسبب لنا قلقا بالغا، ونطالب بإجراء تحقيق شامل فيها».
وتواجه الوزارة ضغوطا سياسية من جانب الكونجرس، فى أعقاب وفاة ابستين، وسط ضجة شعبية حول إخفاق السجن فى ضمان محاكمة أبستين وإظهار معلومات حول انتهاكاته المزعومة.
وأصدر كبيرا الديمقراطيين والجمهوريين فى اللجنة القضائية بمجلس النواب قائمة من 23 سؤالا إلى مكتب السجون الاتحادى تثير استفسارات حول موظفى السجن وظروفه، خاصة ما يتعلق ببروتوكول الصحة العقلية.
وكتب جيرى نادلر ودوج كولينز فى رسالتهما إلى مكتب السجون: «أى ضحية لأعمال ابستين ستُحرم إلى الأبد من الملاذ الملائم وسبل التعويض التى يوفرها نظامنا القضائى فى وجه مثل هذه الأعمال الوحشية المزعومة».