الرئيس عبد الفتاح السيسى
وأكد السيسى أن عملية "التيكاد" أثبتت منذ انطلاق قمتها الأولى عام 1993 أنها إحدى المنصات الهامة التى تجمع مختلف الشركاء معًا لدعم إفريقيا وتطلعاتها التنموية.
جاء ذلك فى رسالة وجهها الرئيس السيسى إلى قمة "التيكاد 7" القادمة ، ونشرت على الموقع الرسمى للخارجية اليابانية اليوم الإثنين.
وقال السيسى فى رسالته إن عملية التكامل فى إفريقيا انطلقت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين منذ إنشاء الاتحاد الإفريقى، مضيفًا أن تبنى أجندة "إفريقيا 2063" وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، يعدان بمثابة حجز الزاوية الهام للمساعى الإفريقية الرامية إلى تحقيق التكامل الإقليمى والاقتصادى المنشود.
وأكد الرئيس أن الاتحاد الإفريقى نجح على مدى سنوات فى صياغة عدد من الأهداف والتطلعات التى أدرجت فى أجندة 2063، وأولوية مشروعات التنمية بإفريقيا، والتى ستسهم فى تحقيق التنمية المستدامة بإفريقيا، من خلال التركيز على تطلعات شعوب تلك القارة نحو الرفاهية والازدهار والتنمية المستدامة.
وقال الرئيس فى رسالته "نتطلع فى ذلك الصدد الى مساهمة "التيكاد " وشركاء إفريقيا الاستراتيجيين الآخرين فى تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأهداف والتطلعات السابق ذكرها".
واختتم الرئيس السيسى رسالته قائلًا: "لا يساورنى أى شك بأن "التيكاد 7"ستواصل تقاليدها الناجحة، بالتركيز على احتياجات وأولويات أفريقيا ، واستغلال مناطق القوة لدى شركائها".