قصف إسرائيلى لمستودع أسلحة إيرانى بالعراق
واعتبرت الصحيفة ذلك الأمر تصعيدًا للضربات السرية الإسرائيلية لمواجهة نفوذ طهران المتزايد فى المنطقة.
وفى الوقت ذاته، اعتبرت الصحيفة أن مثل هذه الغارة تهدد بزعزعة استقرار العراق خلال فترة من السلام النسبى، لافتة إلى أن الغارة الجوية هى أول هجوم إسرائيلى فى العراق منذ أن دمرت الطائرات مفاعلاً نوويًا بناه صدام حسين عام 1981.
وبحسب التقرير، قال مسؤولون فى واشنطن إن اثنين من القادة الإيرانيين قُتلا فى الهجوم، وفى الوقت نفسه، قال مسؤولون فى المنطقة إن انفجارًا هائلاً قد هز القاعدة فى أميرلى، بمحافظة صلاح الدين الشمالية، كما اندلعت فيها نيران هائلة.
وكشف التقرير عن صور من مكان الحادث، والتى أظهرت النيران المندلعة فى الموقع، والتى يستخدمه فيلق بدر، وهى ميليشيا قديمة العهد تشكلت فى الأصل من مقاتلين شيعة عراقيين وقفوا إلى جانب إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية.
وكان نائب قائد مليشيات الحشد الشعبى، التابعة لإيران بالعراق، جمال جعفر آل إبراهيم، أكد فى بيان له أن "الطائرات الأمريكية والإسرائيلية نفذت هجمات متكررة على المقر المحلى للحشد".
ورفض جيش الاحتلال الإسرائيلى التعليق على الهجمات، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أدلى بتصريحات فى هذا الشأن لذى سؤاله عنها فى زيارة أجراها إلى أوكرانيا، وقال حينذاك، إنه " لا حصانة لإيران فى أى مكان"، حسبما أفادت الصحيفة البريطانية.
ولفتت "ذا تايمز" إلى دعوة "الرئاسيات الثلاث بالعراق، إلى التحقيق بجميع المعطيات والمعلومات بشأن تفجيرات مخازن الأسلحة التابعة للحشد الشعبى".