البث المباشر الراديو 9090
يسرى الفخرانى
الأحلام الكبيرة لا يتَسع لها مساحة الورق الصغير، الأحلام الكبيرة تحتاج اتساع الخيال وشجاعة عاشق، الأحلام الكبيرة وحدها هى التى تُغير الواقع، تحول المستحيل إلى ممكن، وتحول الحلم مهما كان شاقًا إلى حقيقة.

أصدق أحلام الرجل الذى يتحمل مسئولية بلد كبير مثل مصر بلد يستحق أكثر بكثير مما يتمنى له ناسه، يستحق أكثر من رغيف عيش وحياة متهالكة، يستحق أن يعيش فيه كل إنسان حياة كريمة فى مكان كريم يليق بالإنسانية، وأن نلحق مافاتنا من طرق تعليم حديثة مهما كان الثمن فادحا، وأن يطمئن الإنسان على أبسط حقوقه الصحية.

عبدالفتاح السيسى سوف يذكره التاريخ أنه فعل ذلك، وأنه لم يمض فى الطريق السهل بأحلام صغيرة قابلة للتنفيذ بأقل جهد وأكبر ضمانة لحالة الرضا عن رحلته، هو إختار الأحلام الكبيرة والرحلة الصعبة والطرق الوعرة لكى يمضى تاركا فى كل مكان بصمة رجل حُكم قوي، واختار حكومة من الأكفاء والمخلصين لمصر، يعملون فى جهد وبصمت وبصمود ودون دعم شعبى يكفيهم للإستمرار، ولأن الأحلام كبيرة فالوقت قليل والثمن عظيم والإنجاز مهما تحول إلى أرقام مذهلة فهو مقارنة بالأحلام الكبيرة مازلنا فى أول الطريق.

يغيب عن نَقدنا الموضوعية والإنصاف، يغيب الوعى الذى يجب أن يعود لنرى بعين الحقيقة أن كل جنيه حصلت عليه الدولة أنفق على الدولة، وأن لدى مصر الأن ثروات من الإكتشافات البترولية وشبكات الطرق والمدن الجديدة وإتساع مشروع القضاء على العشوائية وإنشاء مدارس وجامعات جديدة مايجعلنا نطمئن على مستقبل بلدنا، صَنع عبد الفتاح السيسى عمدا بوابة إلى المستقبل ولم يرضخ للمزاج العام المتشائم الذى لا يرى إلا تحت قدميه.

كل جنيه فى فاتورة الإصلاح العظيمة المتأخرة لسنوات طويلة أُنفق هنا، على أرض مصر، لم يذهب بعيدا ولم ينفق هباء، وسوف يعرف قيمته الأجيال القادمة حين يجدوا بِنية يرفعون فوقها حياتهم الجديدة.

كل ما أتمناه أن نَصنع مبادرة "عودة مواطن"، لكى يعود كل مواطن منا إلى صناعة الأمل وصناعة الحياة وصناعة الإنتصار على الواقع الصعب، ولنفرح بما تَم فى بلدنا ولنُكمل الرحلة بكفاح يليق بأحلامنا الكبيرة لحياة عظيمة نستحقها، ولكى نُصدق أن فى الإمكان أفضل مما كان، ندعو لقيمة العمل وندعم قوة النجاح، ونحافظ على مايُنجز ونضيف له، وننصف الإنجاز ونصدقه ونرعاه ونَمضى إلى المستقبل، وشكرا من قلبى لرجل يعمل ويتحمل هو ومن معه من رجال دولة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولنعرف أن بدونه ماكان هناك دولة تحلم وتتقدم فى 2019.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز