قمة ثنائية بين رئيس كوريا الجنوبية ورئيس وزراء إثيوبيا
وقال المكتب الرئاسى الكورى فى بيان له نشرته وكالة ينهاب الإخبارية، إن الرئيس مون دعا الجانب الإثيوبى إلى مواصلة تأييده وتعاونه لمبادرة السلام الكورية الجنوبية والتى تهدف إلى تحقيق نزع السلاح النووى والازدهار فى شبه الجزيرة الكورية، مشيدا بجهود آبى لتحقيق السلام فى شرق أفريقيا من خلال تحسين العلاقات مع الدولة الجارة إريتريا، ولعبه دور الوساطة بين المجلس العسكرى وحركة الاحتجاج.
ومن جانبه أشاد رئيس وزراء إثيوبيا بإرادة الرئيس الكورى وجهود حكومته لإنشاء نظام السلام فى شبه الجزيرة الكورية، مؤكدا على تأييد إثيوبيا لها.

واتفق الزعيمان على ضرورة توسيع نطاق العلاقات المشتركة بين البلدين والتى أسست من خلال مشاركة إثيوبيا فى الحرب الكورية، إلى مجالات متنوعة مثل التجارة والاستثمار والبيئة وغيرها.
كما اتفقا على بحث سبل التعاون بين البلدين عبر اللجنة المشتركة على مستوى وزارى والتى سيتم إطلاقها بمناسبة محادثات القمة الجارية.
وشدد الرئيسان على ضرورة تحسين الظروف الاستثمارية لتحفيز التجارة والاستثمار بين البلدين من خلال إبرام اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار وإنشاء مجمع صناعى متخصص للشركات الكورية الجنوبية، واتفقا على توسيع التعاون فى تحديث نظام الإدارة الجمركية وتوسيع التعاون فى المعايير بين البلدين.

وصل آبى وزوجته زيناش تياشو فى أمس إلى كوريا الجنوبية فى زيارة رسمية تستمر 3 أيام، بناء على دعوة من الرئيس مون، إلى أن يعود إلى وطنه فى 27 من الشهر الجارى.
وتعتبر زيارة رئيس وزراء إثيوبيا الحالية الأولى من نوعها منذ عام 2011، كما تعد أول زيارة لزعيم أفريقى للبلاد منذ انطلاق حكومة مون جيه-إن.
