البث المباشر الراديو 9090
مصطفى مدبولى
عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، لاستعراض مخطط تطوير مسجد وساحة الإمام الحسين والمنطقة المحيطة به.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن هناك توجيهًا من الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بتطوير منطقة مسجد الحسين، بما يتلاءم مع المكانة الدينية والتاريخية والآثرية للمسجد، والمنطقة المحيطة به، مضيفاً أن المخطط المقترح يأتى ليتكامل مع خطة التطوير الشاملة التى تنفذها الحكومة فى عدة مناطق بالقاهرة التاريخية، أبرزها سور مجرى العيون، ومنطقة الفسطاط، وشارع المعز، ومنطقة العتبة، والقاهرة الخديوية، مؤكدًا فى الوقت نفسه أن وجود قيادة سياسية تعى وتقدر أهمية تطوير القاهرة التاريخية يمثل فرصة سانحة لأن تستعيد القاهرة رونقها وتنتعش مكانتها كإحدى أهم مدن العالم الإسلامى، وهو ما تعمل الدولة عليه فى الوقت الراهن، لا سيما فى ضوء العائد السياحى المتوقع بعد اكتمال عمليات التطوير الجارى تنفيذها.

وتطرق رئيس الوزراء، إلى الأهمية الدينية والتاريخية لمسجد الحسين، وجهود الحكومة لإعادة رونقه وبهائه باعتباره مبنى آثريًا فريدًا يشهد على حقب تاريخية مهمة فى العصور الماضية من تاريخ مصر، وذلك من خلال ترميم الأجزاء المتهالكة، والعمل على توسعة ساحته، مع توسعة المساحات الداخلية للمُصلى، من أجل استيعاب أعداد كبيرة من المصلين، والحفاظ فى الوقت نفسه على المظهر الجمالى والزخرفى لمبنى المسجد.

وخلال الاجتماع، استمع رئيس الوزراء لشرح تفصيلى من جانب المسئولين، حول الوضع الحالى للمسجد والأجزاء المعمارية المتهالكة، ونُظم الإنارة الداخلية وأماكن الوضوء، وكذلك الساحة الخارجية للمسجد بوضعها الحالى، وعقب ذلك تم استعراض عناصر ومقترحات خطة التطوير للمسجد وساحته الخارجية.

وأشار اللواء إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، خلال الاجتماع، إلى أن الفكرة التصميمية لساحة المسجد قائمة على وجود ساحة خارجية مركزية مغطاة للصلاة، مع توجيه كل العناصر الممكنة من ممرات الحركة الخاصة بالمشاة، والمناطق الخضراء، ووسائل الحركة الرأسية إلى اتجاه القبلة، مع توفير ساحات أمام المداخل بحرم المسجد، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج.

وأضاف أنه رُوعى فى مُقترح أعمال تطوير المسجد أن يشمل ثلاثة أماكن للصلاة : داخل المسجد، وساحة خارجية "سطحى" وساحة خارجية "بدروم"، بحيث يصل عدد المصلين من الرجال إلى 6 آلاف مُصلٍ من الرجال، و1450 من النساء فى حالة استخدام كامل مسطح البدروم، كما يشمل هذا البدروم فى الساحة الخارجية أماكن للوضوء، مع إنشاء عدد من المظلات فى هذه الساحة.

وأكد أنه سيتم إضافة عناصر معمارية داخلية، وعناصر أخرى زخرفية، مع تزويد المسجد بأنظمة إضاءة جديدة خارجية وداخلية، وأنظمة تكييف مركزى، وأنظمة أخرى لمكافحة الحرائق، مع توفير مقاعد مخصصة لكبار السن من المصلين، وإقامة تجاويف خاصة بوضع المصاحف داخل المسجد.

وحول الأجزاء المتهالكة بالمسجد، أشار إلى أنه سيتم ترميمها، مع إقامة تدعيم إنشائى، وحقن الحوائط والأساسات، وتدعيم الأسقف، على أن تشمل عمليات الترميم الواجهات الحجرية، وترميم المآذن والقبة بجميع مكوناتها الزخرفية، وترميم النجف الآثرى، والأعمدة الرخامية، مع ترميم الأسقف الخشبية.

كما تم، أثناء الاجتماع، استعراض أعمال التطوير لمُلحقات المسجد، والتى تشمل مقام الإمام الحسين، وغرفة الاجتماعات، ومكتب وغرفة إقامة إمام المسجد، إلى جانب تطوير مسار الزيارات للمقام بالنسبة للرجال والسيدات، بحيث يتم تسهيل الحركة وعدم حدوث تكدس أمام وداخل المقام.

كما استعرض الدكتور مصطفى مدبولى، مخطط تطوير المنطقة المحيطة بمسجد الحسين، وأبدى اهتماما شديدًا بهذا الملف، مشيرًا إلى أن هناك عدة تصورات حالية لتطوير المنطقة، وسيتم عقد اجتماع موسع لمناقشتها، والاستقرار على مخطط تطوير نهائى وبدء التنفيذ على الفور.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً