مصطفى مدبولى - رئيس الوزراء
وأكد مدبولى، خلال اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، على حرص جميع القادة والمسؤولين الذين التقاهم الرئيس خلال مشاركته فى القمة، على الإشادة بما حققته مصر خلال الفترة الماضية والجهود المبذولة بها على كافة الأصعدة.
وشدد رئيس الوزراء، حرصه على مُتابعة التقارير المُختلفة حول المؤشرات الاقتصادية فى مصر، وعلى رأسها معدلات التضخم، والبطالة، ومعدلات التنمية، مشيرًا إلى أن المؤشرات الاقتصادية المختلفة، تؤكد السير فى الطريق الصحيح وتحقيق النتائج المخطط لها، لافتًا فى هذا الصدد إلى أحد التقارير المهمة التى صدرت مؤخرًا، وهو تقرير ديلويت لاتجاهات الإنشاءات فى إفريقيا، الذى يبحث فى اتجاهات القطاع على مستوى القارة والمنطقة والدولة الواحدة، وتعدُ شركة ديلويت، واحدة من أكبر بيوت الخبرة فى العالم، وتدخل ضمن قائمة الأربعة الكبار Big 4 فى هذا المجال، ويقع مقرها الرئيسى فى نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار مدبولى، إلى أن التقرير المشار إليه أكد تصدر مصر دول القارة الإفريقية من حيث عدد وقيمة المشروعات الإنشائية فى قطاع التشييد والبناء، خلال 2018، حيث شهدت مصر فى الإجمالى 46 مشروعًا، تمثل 9.5% من إجمالى المشروعات فى إفريقيا خلال العام، بقيمة إجمالية 79.2 مليار دولار، بنسبة 17% من إجمالى قيمة المشروعات فى القارة، وشهدت منطقة شمال إفريقيا أكبر تغير من حيث عدد وقيمة المشروعات مقارنة بأى منطقة أخرى بالقارة خلال 2018، مع زيادة قدرها 172.5% فى عدد المشروعات وزيادة بنسبة 92.3% فى قيمتها الإجمالية بالدولار الأمريكى.
وأضاف التقرير أن المشروعات المصرية تأتى ضمن أهم القوى الدافعة لنمو القطاع فى شمال إفريقيا، وسلط التقرير الضوء على اثنين من المشروعات العملاقة المزمع تنفيذهما فى مصر وهما مجمع التحرير للبتروكيماويات، ومحطة الضبعة النووية، واعتبر التقرير أن هذين المشروعين من أبرز المشروعات فى شمال إفريقيا، حيث يقود كلا المشروعين النمو من حيث قيمة المشروعات، إذ يعدُ مجمع البتروكيماويات الأكبر على الإطلاق، كما يعدُ مشروع الضبعة أول محطة للطاقة النووية فى مصر، وهو الأكبر فى المنطقة على الإطلاق.
كما أشار التقرير إلى أن المشروعات الكبرى التى يتم تنفيذها فى مصر، تمثل عنصر جذب للمزيد من الاستثمارات الضخمة من جانب العديد من دول العالم، لا سيما الصين، التى يعتبرها التقرير مستثمرًا رئيسيًا ذا دور كبير فى القارة الإفريقية، حيثُ إن العلاقات الاقتصادية بين الصين وشمال إفريقيا آخذة فى النمو كجزء من مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح التقرير أن مصر تأتى فى المقدمة من حيث العلاقات الثنائية بين الصين وشمال إفريقيا، حيثُ يبدى المستثمرون الصينيون اهتماماً خصوصًا بمنطقة قناة السويس الاقتصادية، ويتطلعون لإقامة شراكات فى التوسعات التى تقوم بها مصر فى قناة السويس وميناء الإسكندرية.