أمانة الإفتاء العالمية
وتطرقت افتتاحية العدد التى كتبها الدكتور شوقى علام، مفتى جمهورية مصر العربية، ورئيس الأمانة العامة لدر وهيئات الإفتاء فى العالم، لإشكاليات تجديد الخطاب الديني، وذلك تحت عنوان "تجديد الخطاب الدينى والدور المطلوب"، حيث يتناول فضيلته طرحًا جديدًا لقضية تجديد الخطاب الديني، مؤكدًا على أنه بات من واجبات الوقت العظمى التى ينبغى أن يُعنى بها كل مشتغل بالعلم تعليمًا وتعلمًا وبحثًا وإرشادًا.
وفى باب "عالم الإفتاء" قدم العدد جولة دسمة ومنوعة لأهم أخبار وأحداث المؤسسات والهيئات الإفتائية فى العالم الإسلامى، ثم انتقل فريق التحرير إلى باب "أعلام الإفتاء" حيث استعرض أبرز المحطات المشوقة فى حياة سفير الإفتاء الشيخ نوح القضاة، مفتى المملكة الأردنية الهاشمية السابق.
ويستعرض العدد الخامس من "جسور" تحليلًا مهما لـ"مؤشر الفتوى العالمى" حول "التليجرام المدمر"، ولماذا لجأت التنظيمات المتطرفة له لتنفيذ عملياتها الإرهابية.
وفى باب "رؤى إفتائية" يتحدث عن أحد المبادئ الفقهية وتطبيقاتها فى الفتاوى، حيث تناول الباب قضية "السيرة النبوية .. وكيف أنها منهج حياة وليس منهجًا حركيًا".
كما تناول العدد الخامس من نشرة جسور فى باب "تراث ومعاصرة"، مسألة أخرى متعلقة بالعادات الاجتماعية الخاطئة، وهى قضية "ختان الإناث"، وكيف راعت الفتوى مقاصد الشريعة فى هذا الأمر.
وفى سياق طرح الإشكاليات تناولت "جسور" فى باب "فتوى أسهمت فى حل مشكلة" مسألة "التبرع بالشعر لمرضى السرطان" وكيف حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل فيها.
كما استعرض العدد فى باب "مراجع إفتائية" كتاب "الأبحاث المفيدة للفتاوى السديدة" للدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد.
وبشأن الباب المتعلق بـ"تطوير المؤسسات الإفتائية" يعرض فريق التحرير موضوعًا جديدًا تحت عنوان "تخطيط المسار الوظيفى للمتصدرين للفتوى".
وأخيرًا، وفى باب "منبر المفتين" نشر العدد مقالًا حول كيفية تحريف جماعات التطرف والإرهاب لمفهوم "الهجرة" للتغرير بأتباعهم ولتحقيق أغراضهم المتطرفة.