ترامب وجون بولتون
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه فى وقت كان يستعد كبار مساعدى الرئيس الأمريكى، لعقد اجتماع بشأن مستقبل أفغانستان نهاية الشهر الماضى، لم يكن جون بولتون، مدرجا فى قائمة المدعوين.
وأوضح المسؤولون إن بولتون، الذى طالما دافع عن وجود عسكرى أمريكى واسع فى جميع أنحاء العالم، أصبح عدوا داخليا قويا لاتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطالبان الهادف إلى إنهاء أطول حرب أمريكية.
وقال هؤلاء المسؤولون، إن معارضة بولتون للجهد الدبلوماسى فى أفغانستان أغضبت الرئيس ترامب، مما دفع مساعديه فى مجلس الأمن القومى إلى استبعاده من المناقشات الحساسة بشأن الاتفاق.
كما جاء استبعاد بولتون بعد تسريبات نشرتها صحف غربية عن بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، ألقيت باللائمة فيه على فريق بولتون.
إلا أن بولتون رفض الاتهامات الموجهة إليه وفريقه قائلا فى بيان: "أنفى بشكل قاطع المساهمة فى التسريبات سواء منى أن أو أى شخص مخول بالتحدث إلى الصحافة".
يذكر أن بولتون، كان قد تولى منصبه فى أبريل من عام 2018، إذ يعد واحداً من صقور المحافظين، فضلاً عن كونه دبلوماسيًا متعصبًا، يؤيد استخدام الولايات المتحدة لقوتها بشكل منفرد، ورافض للدبلوماسية الدولية، كما يؤيد التدخل العسكرى الوقائى، سعياً وراء ما يعتبره مصالح أمريكا.