البث المباشر الراديو 9090
مهاجرى الروهينجا علي شواطء تايلاند
أكد جيش ميانمار، اليوم الأحد، أنه سيتم تقديم الجنود المتورطين فى ارتكاب فظائع بحق أقلية الروهينجا المسلمة إلى محاكمات عسكرية، وذلك بعد التوصل إلى نتائج جديدة للتحقيق بشأن هذه انتهاكات الإبادة الجماعية التى ارتكبها الجيش فى ولاية راخين عام 2017، والتى أدت إلى فرار أكثر من 730 ألف من مسلمى الروهينجا.

ومن جانبه، قال القائد العام لجيش ميانمار، أونج هلينج، أمس السبت، عبر موقعه على الإنترنت، إن محكمة عسكرية زارت الولاية التى تقع فى شمال البلاد، وتوصلت إلى أن جنودا أظهروا "ضعفا فى تنفيذ التعليمات فى بعض الحوادث" فى قرية شهدت مذبحة للروهينجا.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، اليوم الأحد، قال المتحدث العسكرى تون تون نيى، إن نتائج التحقيق سرية، و"ليس لنا الحق فى معرفتها"، مضيفًا أنهم "سيصدرون بيانا آخر عنه عندما ينتهى الإجراء".

وتشكلت المحكمة التى تضم ضابطين كل منهما برتبة ميجر جنرال، وضابطين كل منهما برتبة كولونيل، فى مارس الماضى، بعد اتهامات وجهتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية لقوات الأمن فى ميانمار بارتكاب أعمال قتل جماعى واغتصاب جماعى وحرق فى ولاية راخين، التى زارتها هيئة المحكمة مرتين.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء، كشفت فى 2018، عن خمس مقابر جماعية على الأقل للروهينجا فى قرية جوتاربيينج، بمنطقة بوثيدونج، إلا أن مسؤولى الحكومة قالوا، حينذاك، إن 19 "إرهابيًا" ماتوا، وتم "دفن جثثهم بعناية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز