وزارة التخطيط
وأوضحت وزارة التخطيط فى بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هناك خطة تدريبية موسعه تستهدف كل الفئات من طلاب وشباب وعاملين بالدولة فى إطار النهج التى تسعى الحكومة لتنفيذه ببناء القدرات فيما يخص العاملين بالجهاز الإدارى للدولة فضلًا عن بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للقيادة، مشددة على أهمية البرامج والدورات التدريبية التى يتم عقدها والتى تسهم فى تعزيز كفاءة الشباب وبناء قدراتهم فضلًا عن البرامج التى تسهم فى تعزيز روح الابتكار والإبداع لديهم.
وأكدت "التخطيط" على أهمية عقد تلك الدورات التى تختص بالشباب لتعريفهم بالعمل بالجهاز الإدارى للدولة مما يسهم فى تشجيعهم على الإبداع بإحداث التطوير اللازم للجهاز الإدارى، مشيرة إلى أن الهدف الذى تسعى الحكومة لتنفيذه بتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية مؤكدة أن الايمان بقدرات الشباب فى إحداث التغيير الذى تعهده الدولة أكبر دافع لهم لإعطاء الحرية لإبداعاتهم والاستفادة من فكرهم الناضج.
وأشارت المهندسة غادة لبيب، نائب وزيرة التخطيط للإصلاح الإدارى إلى قرار وزيرة التخطيط رقم 5 لسنة 2019 بشأن نظام تدريب الشباب، إذ يتم اختيار المتدربين من الشباب والطلاب على أساس مبدأ تكافؤ الفرص، مع وجود معايير واضحة للمفاضلة بين المتقدمين للتدريب، موضحة أن المتدرب يُمنح فى نهاية مدة التدريب شهادة من الوحدة باجتياز التدريب موضحًا بها مدة ومجال ومكان التدريب ودرجة إجادته له.
وأكدت نائب وزيرة التخطيط للإصلاح الإدارى على أهمية ملف تأهيل وتدريب الشباب، والعمل على تزويدهم بكل الإمكانات والمهارات اللازمة، وتحفيز قدرات الشباب على تحقيق درجة عالية فى النمو المهنى والأداء، مشيرة إلى أن نظام تدريب الشباب يتيح علي مستوى الشباب تطبيق المعارف المكتسبة دراسيًا وبناء القدرات والتأهيل لسوق العمل، كما يتيح على مستوى وحدات الجهاز الإدارى إنجاز بعض المهام والأنشطة، واستكشاف الجدارات المطلوبة لأداء الأنشطة بكفاءة، فضلًا عن فعالية عمليات الاستقطاب والاختيار فى المراحل المقبلة، بالإضافة إلى تحقيق شراكات مع الجهات المختلفة.
وتابعت لبيب أن نظام تدريب الشباب يتيح كذلك على المستوى المجتمعى تشجيع الشباب، والربط بين الجامعة وصناع القرار، الحوكمة الرشيدة عن طريق الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى، بالإضافة إلى تأهيل الشباب بما يساعد فى حل مشكلة البطالة.
من جانبها، قالت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذى للمعهد القومى للإدارة إن الهدف من الورشة يتمثل فى فلسفة إدراج تدريب الشباب فى قانون يخاطب الموظفين من حيث إفادة وحدات الجهاز الإدارى للدولة فى عملية الاستقطاب والاختيار المستقبلية، واختبار فعالية الربط بين المؤسسات التعليمية والجامعات المختلفة وبين وحدات الجهاز الإدارى للدولة، بالإضافة إلى اختبار رصانة الشراكة الثلاثية بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى.
وأضافت المدير التنفيذى للمعهد القومى للإدارة أن نظام تدريب الشباب يتماشى مع التوجه الذى تتبناه الدولة بالتوسع فى التدريب وبناء القدرات فى إطار خطة الدولة لبناء الإنسان المصرى والاستثمار فى البشر وتنفيذًا لاستراتيجية التنمية المستدامة، رؤية مصر 2030.
وخلال ورشة العمل تمت مناقشة آليات التعامل مع المشكلات المرتبطة بكل من الشباب، ووحدات الجهاز الإدارى للدولة، وكذلك آليات التعامل مع المشكلات المرتبطة بالمستوى المجتمعى.