حشيش
وادعى الزوج خروج زوجته عن طاعته، وإقدامها على تعاطى المواد المخدرة، ورفضها الخضوع للعلاج، وتهديد أهلها له: «بعد عام من الزواج اكتشفت أن زوجتى بتحشش».
وأضاف أحمد، أثناء جلسات تسوية المنازعات لدعوى النشوز المقامة ضد زوجته، بعد رفضها الدخول فى طاعته وتركها لمسكن الزوجية: «تزوجتها زواج صالونات، ولم أعلم أنها تتعاطى موادًا مخدرة إلا بعد زواجنا بشهرين، وواجهتها وأهلها، لكنهم ابتزوني، مع وعود بتوقفها عن تلك التصرفات الطائشة».
ويكمل: «أدركت سوء سمعتها وسلوكها، ولكن بعد فوات الأوان، وتكبدت بمفردى تكاليف علاجها، لأفاجأ بعد فترة انتكاسها مرة أخرى وتدخينها بشراهة، وحاولت أن أتعامل مع الموقف حفاظًا على سمعتها وسمعتى».
وتابع: «أدى إدمانها إجهاض الجنين الذى حملت به، لأتصدى لها للمرة الأولى بعنف بعد تلك الحادثة المؤلمة، لتصرح أمامى بكل بجاحة بأنها حرة ولا أحد يحاسبها، وبعدها رحلت إلى بيت والدها، حتى يخلو لها الطريق».
ويضيف: «فوجئت بأهلها يوبخوننى على اعتراضى وانفعالى عليها، وطلبوا منى أن ننهى هذه الزيجة بهدوء وبشكل ودى، لكن بشرط أن أتنازل لزوجتى عن مسكن الزوجية، وحصولها على مؤخر ونفقة متعة وعدة وكذلك منقولاتها الزوجية التى لم تشتر منها شيئًا، لتحرك زوجتى بعدها دعوى طلاق».