البث المباشر الراديو 9090
لؤى الخطيب
طرح لؤى الخطيب تساؤلا عن العلاقة بين استهداف الجيش ومبادرة شباب الإخوان فى السجون، وأجاب عنها باستفاضة فى حلقته رقم 33 من برنامج "لمبة"، الذى يبثه عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

فى البداية قال لؤى الخطيب ساخرا: "صحينا فى يوم اكتشفنا فجأة إن مؤسسات الدولة المصرية هى سبب كل مشاكلنا، الجيش والشرطة والمخابرات العامة والحربية، إحنا لو صفينا المؤسسات دى مصر هتبقى جنة".

وأضاف: "بداية الموجة الأخيرة دى مكانتش من عند محمد على، البداية كانت حملة ممنهجة من قنوات الإخوان وصفحاتهم على السوشيال ميديا ضد جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، خصوصا إن دا تم بالتزامن مع افتتاح مشروع الصوب الزراعية، واللى جه بعده على طول الهبدة بتاعة صيدليات 19011، وبعد كدا ظهر محمد على وهو بيكلمنا عن الفساد المالى لقادة الجيش بقيادة الرئيس السيسى طبعا، ودليله على فساد أى مشروع إن المشروع موجود، وطبعا قنوات الإخوان اشتغلت بكثافة على الموضوع دا".

وتابع الخطيب: "بالتزامن مع الحملة دى ظهر الناشط السيناوى مسعد أبو فجر، اللى فجر مفاجأة لطيفة جدا.. يا جماعة مفيش إرهاب فى سيناء، الرئيس السيسى هو اللى عايز الإرهابيين يفضلوا هناك عشان يستعملهم كفزاعة".

وأوضح الخطيب: "أنا مشكلتى مش مع مسعد أبو فجر ودوره الغريب والمريب وظهوره فى المرحلة دى، بقدر ما مشكلتى مع الإخوانجية اللى بيشيروا كلامه، لأنهم لو رجعوا بس 6 سنين بالزمن، هيلاقوا محمد البلتاجى بيقول فى فيديو شهير إن اللى بيحصل فى سيناء هيتوقف بمجرد إن مرسى يرجع الحكم"، مضيفا: "أنا مش هعمل زى المغرضين اللى بيقولوا إن محمد البلتاجى يقصد إن هو اللى بيحرك الإرهابيين فى سيناء... إطلاقا، أنا همشى ورا الرواية الإخوانية اللى بتقول إن الناس اللى فى سيناء بتدافع عن رعية مرسى، بس إحنا لو خدنا رواية مسعد أبو فجر مع كلام محمد البلتاجى، هنكتشف إن السيسى بيدعم الإرهابيين اللى موجودين فى سيناء، عشان حسب رواية البلتاجى يضغطوا على الجيش اللى بيقوده السيسى عشان يرجع مرسى اللى هو أساسا السيسى مشاه.. يعنى معنى كدا إن السيسى كان بيحارب نفسه"، مستنكرا: "إيه دا؟".

وواصل الخطيب: "كدا عندنا تشكيك فى ذمة الجيش وكمان فى شرعية الحرب اللى بيخوضها ضد الإرهاب، وطبعا مفيش شتيمة فى الجيش إلا وهيتشتم معاها رئيس الجمهورية، بس الموضوع موقفش عند محمد على ومسعد أبو فجر، ظهر وائل غنيم فجأة وهو بيحلق شعره وبيقولنا إنه عايز يعيش فى سلام نفسى، سلام نفسى مليان شتيمة ضد أى حد، بس عادى مش مشكلة دى حريته الشخصية، خصوصا إنه معملش أى حاجة غلط، هو بيقول للناس معلومات طبية لطيفة، بس ميمنعش يعنى إنه فى النص يشتم الرئيس، أو يتكلم عن قيادة سابقة فى الجيش زى الفريق محمود حجازى، أو حتى يشتم فى المخابرات الحربية"، وتساءل: "يعنى الجيش برضو؟".

واستطرد الخطيب: "بصوا هى ممكن تبقى صدفة، بس بصراحة عقلى مش مصدق أنها صدفة، وحاسس كدا إن فيه حد بيحرك كل الناس دى عشان يضغط للحصول على مصلحة ما، وواضح كدا إن وائل غنيم وصل الرسالة بتاعة الحد دا وسط كلامه، وائل غنيم دايما بيكلمنا عن إنه عايز الناس تعيش فى سلام ووئام ونتصالح كلنا، بما فينا الإخوان".

وقال الخطيب: "بجملة الصدف برضو، من كام أسبوع خرجت رسالة من شباب الإخوان المسجونين تسعى للتصالح مع النظام السياسى فى مصر، وحركها ناس تابعين لجناح من الجناحين المتصارعين فى تنظيم الإخوان الإرهابى على السوشيال ميديا، يا ترى ممكن يكون فيه رابط بين كل الحاجات دى وبعضها؟".

واختتم الخطيب: المعركة دى معركة وعى، مينفعش إنك تبقى قاعد بعيد عن اللعبة تماما، فكر فى كل حاجة بتحصل قدامك وربطها ببعض، اللعبة دى اتلعبت معانا كتير قوى، وفى كل مرة كانت الناس بتخذل اللى بيلعبها والحكاية مش حكاية الرئيس السيسى لكنها حكاية شعب فهم إن الهدم عمره ما يكون وسيلة للبناء، وعمر ما يكون حد عايز يبنى يدخل علينا بكل الشتايم اللى ظهرت فى أغلب الفيديوهات اللى طلعت فى الفترة اللى فاتت".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً