السائحتان الأوروبيتان المقتولتان بالمغرب
قالت صحيفة "هسبريس" المغربية، إن تطورات جرت فى قضية مقتل الساحئتين، حيث أنه من خلال التحقيقات أبدى أحد المتهمين الرئيسين ندمه الكبير على ارتكاب الجريمة، لكنه رفض الاعتذار لعائلتى الضحيتين، خلال جلسة محاكمته فى مدينة سلا.
ومن بين المتهمين، عبدالصمد الجود، الذى يوصف بـ"أمير الخلية"، التى نفذت عملية الذبح، حيث اعترف بكل التهم المنسوبة إليه، معلنا أنه "يتحمل مسؤولية كل ما وقع".
وقال الجود أمام القاضيى: "أنا نادم على ما حدث، وأدعو الله أن يغفر لنا، لكننى أرفض الاعتذار لعائلتى الضحيتين، لن أعتذر لأحد".
كما كشف أنه كان يطالع فيديوهات خاصة بتنظيم "داعش"، وشرائط تُظهر تعرّض المسلمين للقتل، وهو ما دفعه إلى "الانتقام"، على حد قوله.
وأضاف: "حاولت صناعة الأسلحة والسموم، لكن المحاولات كلها باءت بالفشل. كما كنت أنوى شَنّ هجوم على وحدات أمنية وثكنات، قبل أن أتراجع عن الفكرة".
وكانت الشرطة المغربية قد أحالت للمحكمة قبل أشهر، 23 متهما فى قضية مقتل السائحتين، من بينهم معتقلون سابقون فى قضايا تتعلق بالتطرف والإرهاب.
جدير بالذكر أن السائحة الدانماركية لويسا فستراجر جيسبرسن 24 عاما، والنرويجية مارين يولاند، 28 عاما، كانا قد عثر على جثتيهما قرب بلدة إمليل بضواحى مراكش، على الطريق إلى قمة توبقال وهى أعلى قمة فى شمال إفريقيا.