مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية بجاكرتا
وتضمنت زيارة الأزهرى عقد عدد من اللقاءات، بحضور السفير المصرى، مع كلٍ من وزير الشؤون الدينية الإندونيسى، ووزير الإصلاح الإدارى "نائب رئيس الهيئة الإندونيسية للمساجد"، حيث أعرب المسؤولان الإندونيسيان عن الاعتزاز بعلاقات بلادهما مع مصر، مُثمنيّن دور الأزهر الشريف فى نشر قيم التسامح ونشر تعاليم الإسلام السمحة، ودعم الأجيال الصاعدة من الطلاب الإندونيسيين فى هذا الخصوص.
وأبدى الأزهرى تقدير الجانب المصرى للعلاقات الأخوية والتاريخية التى تجمعه بإندونيسيا، مُثمناً حفاوة الاستقبال التى حظى بها فضيلة الدكتور أحمد الطيب، الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف خلال زيارته إلى إندونيسيا عامى 2016 و2018، وأكد على دعم الأزهر للجامعة الإسلامية الجديدة الجارى إنشائها، وتزويدها بالكتب والمراجع الأزهرية لمساعدتها على تأدية دورها فى مكافحة الفكر المُتطرف.
ومن جانبه، أشاد السفير بالعلاقات الوطيدة والتاريخية بين البلدين، لاسيما فى المجال الدينى والثقافى، وألمح إلى أن إندونيسيا تُعتبر من أكثر الدول إيفادًا لطلابها للدراسة فى الأزهر الشريف، حيث بلغ عدد الطلاب الإندونيسيين الدارسين قرابة الستة آلاف طالب وطالبة، ومُؤكداً على اهتمام الأزهر بعلاقات التعاون مع الجانب الإندونيسى.
وفى هذا السياق، زار مُستشار رئيس الجمهورية، يرافقه السفير المصرى، جامعة "الشريف هداية الله" الإندونيسية، حيث التقى رئيسة الجامعة وهى أول سيدة تتولى هذا المنصب الرفيع وإحدى خريجات جامعة الأزهر الشريف، كما ألقى محاضرة عامة لطلبة وطالبات الجامعة حول "وسطية الأزهر فى مكافحة التطرف الفكرى".
