رئيس الوزراء اللبنانى والرئيس الفرنسى
وفى تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى باريس، اليوم الجمعة، قال الحريرى إن العمل جار بشأن اللجنة الجديدة، مؤكدًا أنه يجرى الإعداد لنحو 19 اتفاقا لهذه اللجنة، قائلاً: "سنتحدث فى كيفية مساعدة المملكة لنا فيما يخص وضعنا المالى".
كان وزير المالية السعودى، محمد الجدعان، قال يوم الأربعاء الماضى، إن الرياض تُجرى محادثات مع لبنان بشأن تقديم دعم مالى دون أن يذكر تفاصيل.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجارى، قال مصدر مسؤول فى لبنان لرويترز إن العمل جار لعقد اللجنة فى أكتوبر المقبل، مضيفًا أن الحريرى ومسؤولا سعوديا كبيرا سيرأسان اللجنة.
ويسعى لبنان، إحدى أكبر الدول المثقلة بعبء الديون فى العالم، لتنفيذ إصلاحات طالما جرى تأجيلها لوضع المالية العامة على مسار مستدام، لاسيما بعد تباطؤ الاقتصاد وتراجع تدفقات العملة الصعبة من اللبنانيين فى الخارج، والتى كانت مصدر رئيسى لتمويل عجز الموازنة فى البلاد.