صحف القاهرة - أرشيفية
وأبرزت صحف " الأهرام والأخبار والجمهورية" كلمة الرئيس أمام الاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة والتى ألقى خلالها الضوء على سعى مصر لتعميم مبادرة 100 مليون صحة فى الدول الأفريقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتى تأتى ضمن أولويات رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، وذلك فى إطار أجندة الاتحاد الأفريقى للتنمية 2063.
وأكد الرئيس السيسى أن مصر وضعت صحة المواطنين على رأس أولوياتها وتم تدشين حملة "مائة مليون صحة" المعنية بالكشف عن المصابين بالالتهاب الكبدى الوبائى (فيروس سي) والأمراض غير السارية، والتى نجحت حتى الآن فى فحص ما يقرب من 60 مليون مواطن فى أقل من عام، فضلاً عن صرف العلاج بالمجان من خلال مراكز العلاج الحكومية على مستوى الجمهورية لأكثر من مليون مواطن ممن تم اكتشاف إصابتهم بمرض "فيروس سي"، وهى كلها الجهود التى نالت إشادة منظمة الصحة العالمية من خلال تقرير فريق التحقق التابع لها والذى قدمه مدير المنظمة خلال لقائنا بالقاهرة نهاية شهر أغسطس الماضي، وتنويهه بأن مصر بدأت بالفعل فى تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل.
كما ألقت الصحف الضوء على تأكيدات الرئيس خلال مشاركته فى مأدبة العشاء أقامتها غرفة التجارة الأمريكية على شرفه، بحضور كلٍ من النائب الأول لرئيس الغرفة التجارية الأمريكية ورئيس مجلس الأعمال الأمريكى المصري، وعدد كبير من رؤساء وقيادات كبرى الشركات الأمريكية أن برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى تم تنفيذه بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تم إعداده وفقاً للمتطلبات المصرية الوطنية، وأن التنفيذ الناجح للبرنامج والنتائج الإيجابية التى فاقت المتوقع، تعود لعزيمة وقوة إرادة الشعب المصرى العظيم، وليس فقط للإرادة السياسية أو كفاءة البرنامج ذاته، مؤكداً استمرار مصر فى مسار الإصلاح الشامل، بهدف تحقيق التنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة للمواطنين المصريين.
وأعرب الرئيس السيسى عن تطلع مصر لمزيد من مساهمة الشركات الأمريكية فى عملية التنمية فى مصر، والمشاركة فى المشروعات الكبرى الجارى تنفيذها فى جميع أنحاء مصر، للاستفادة من الفرص الكبيرة التى يوفرها الاقتصاد المصري.
فى المقابل، أشاد رؤساء وقيادات كبرى الشركات الأمريكية بالطفرة التى حدثت فى مصر على الصعيد التنموي، والتغلب خلال السنوات القليلة الماضية على عدد كبير من التحديات التى كانت تواجه الاقتصاد المصري، وثمنوا دور الرئيس لتعزيز الاستقرار والتنمية فى مصر، مؤكدين أن الاستقرار فى مصر نقطة ارتكاز لاستقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
كما أشاد رؤساء الشركات الأمريكية بالإجراءات التى تم اتخاذها لتحسين بيئة الاستثمار وتشجيعه، فضلاً عن المشروعات التنموية الكبرى الجارى تنفيذها، مؤكدين حرصهم على مواصلة العمل على تعزيز الاستثمارات الأمريكية فى مصر فى مختلف المجالات.
واهتمت الصحف بتصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بأن الحكومة ستقدم إلى مجلس النواب تقريرًا سنويًا حول تقدم أعمال برنامجها خلال الفترة من يوليو 2018 وحتى يونيو 2019 بعنوان (مصر تنطلق).
وأضاف مدبولى أن هذا التقرير يرصد ما تم تحقيقه من أهداف، وما تم إنجازه من محاور مختلفة تسعى الحكومة إلى تنفيذها من خلال برنامجها، الذى تم عرضه على مجلس النواب ومنحت به الثقة فى 25 يوليو 2018.
وأشار مدبولى إلى أن ما تحقق من تقدم على المستوى الاقتصادى شهدت به العديد من المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، ويعد انجازًا ونتيجة مباشرة للتطبيق الناجح لبرنامج الإصلاح الاقتصادى الذى تتبناه الحكومة، وتأكيده بأن البطل الحقيقى لأية قصة نجاح حققتها الحكومة هو الشعب المصري، الذى أظهر ولا يزال يظهر تفهمًا ووعيًا فريدًا، يعطى القوة والصلابة فى مواجهة التحديات، ويمنح الثقة العظيمة بأن مصر تمضى بخطى ثابتة نحو المستقبل.
وأوضح أن الحكومة أولت اهتمامًا بالغًا بملف الاستثمار والعمل على تهيئة المناخ الجاذب لمزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية بمختلف القطاعات، وذلك من خلال تقديم العديد من التيسيرات والحوافز للمستثمرين الجادين؛ تشجيعَا لهم على ضخ المزيد من استثماراتهم..منوهًا بالجهود المبذولة لتعزيز وتطوير قطاع الصناعة باعتباره أحد أهم عناصر التنمية، لما يوفره من اتاحة المزيد من فرص العمل، ويسهم فى رفع معدلات النمو؛ تحقيقًا للأهداف الاقتصادية.
وأكد أن الحكومة اهتمت أيضًا بملف بناء الإنسان المصرى وما يتعلق بمختلف الخدمات المقدمة له، وخاصة فى مجالى الصحة والتعليم، حيث تم البدء فى تطبيق المرحلة الأولى من منظومة (التأمين الصحى الشامل) وتم تنفيذ العديد من المبادرات وفقًا لتكليفات رئيس الجمهورية، كما شرعت الحكومة فى تطبيق النظام التعليمى الجديد؛ إيمانًا منها بأن بناء الإنسان المصرى وتعظيم الاستثمار فى تنمية رأس المال البشرى يعتبر أجدى أنواع الاستثمار.
وكذلك أبرزت الصحف تفقد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، مراحل انتقاء الطلبة المتقدمين للقبول بالكليات العسكرية والمعهد الفنى للقوات المسلحة، لمتابعة سير الاختبارات المختلفة لاختيار أفضل العناصر المؤهلة بدنيًا وطبيًا ونفسياً لنيل شرف الإنضمام إلى الكليات العسكرية لعام 2019.
ومتابعة القائد العام اختبارات المواجهة الشخصية بحضور مديرى الكليات العسكرية والمعهد الفنى للقوات المسلحة لتقييم وانتقاء الطلبة المرشحين لإستكمال مراحل القبول، وذلك بمقر مكتب تنسيق القبول بالكلية الحربية بمصر الجديدة.
وأشارت الصحف إلى أن الفريق أول محمد زكى ناقش عددا من الطلبة المتقدمين فى أسلوب تنفيذ الاختبارت المختلفة التى خضعوا لها خلال مختلف المراحل، وأثنى على المستوى المتميز لهم وما تحصلوا عليه من نتائج فى ضوء المنافسة الشريفة لنيل شرف الإنضمام إلى صفوف القوات المسلحة.
وتابع القائد العام مراحل الكشف الطبى على الطلبة المتقدمين للالتحاق، والذى ينفذ بواسطة الأطباء والاستشاريين من ضباط القوات المسلحة وفقاً لمعايير علمية وطبية دقيقة تتماشى مع المواصفات اللائقة للخدمة بالقوات المسلحة واستمع إلى شرح تفصيلى من رئيس القومسيون الطبى العسكرى تضمن جميع الإجراءات التى يخضع لها الطلبة لتحديد لياقتهم الطبية ومدى ملائمتها لطبيعة العمل الشاقة بالقوات المسلحة.
وأشاد بالمستوى المتميز للطلبة المتقدمين أثناء المرور على لجان اختبارات اللياقة البدنية وقفزة الثقة التى يتم خلالها تقييم القدرات البدنية لانتقاء أفضل العناصر وفقاً للمعايير القياسية للالتحاق بالكليات العسكرية والمعهد الفنى للقوات المسلحة.
وأكد الفريق أول محمد زكى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على وضع شروط دقيقة لانتقاء نخبة من خيرة شباب مصر للإنضمام إلى الكليات العسكرية التى تعمل على بناء جيل من ضباط المستقبل ترتكز عليهم القوات المسلحة فى تنفيذ كل المهام التى تسند إليها للدفاع عن الوطن وصون مقدساته ، مؤكدًا ضرورة أن يكون لدى الطلبة المتقدمين وذويهم القناعة التامة بأن القوات المسلحة تنتقى رجالها من بين أبناء الوطن بكل حيادية وشفافية ليكونوا شرياناً يضخ دماء جديدة داخلها، والأفضلية تكون للعناصر القادرة على اجتياز الاختبارات المختلفة وفقاً للشروط والمعايير المحددة.