الصين
جاء ذلك خلال اجتماع وانغ مع وزراء خارجية كوت ديفوار وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا والنيجر وتونس على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وقال وانغ –وفقا لوزارة الخارجية الصينية اليوم- إن العالم يواجه حاليا تحديات كبيرة لم يشهدها خلال قرن، وإن التغير الأهم هو أن عددا كبيرا من الدول النامية، منها الصين وبلدان فى إفريقيا، تسير على طريق التنمية السريعة.
وأضاف أن دراسة متطلبات إفريقيا والتعامل مع شواغلها وحماية مصالحها محور عمل الصين فى مجلس الأمن، نظرًا لأن الدول الإفريقية الشريكة الأهم والأكثر موثوقية للصين منذ اليوم الأول من انضمام الصين إلى المجلس.
وتابع إنه فى مواجهة الوضع الجديد، فإن الصين على استعداد للعمل مع الدول الإفريقية فى مجلس الأمن لتعزيز التضامن والتنسيق وحماية المصالح المشتركة، وتحقيق اسهامات جديدة وأكبر فى السلام والتنمية العالميين.
واعتبر أن التحدى الأكبر فى الوضع الدولى الراهن هو الأحادية، ومن أجل مواجهة هذا التحدى يجب على الصين والدول الإفريقية أن تظهر التضامن، والتحدث فى مجلس الأمن بصوت واحد.
وأكد وانغ ضرورة استخدام آلية التنسيق بين الصين والأعضاء الأفارقة فى مجلس الأمن بشكل كامل، لافتًا إلى أن الصين ترغب فى مواءمة مبادرتها الخاصة بالحزام والطريق مع أجندة الاتحاد الإفريقى للعام 2063، وجدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030، والاستراتيجيات التنموية للدول الإفريقية، من أجل تعزيز قدرة الدول الإفريقية تنمويا ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع.