البث المباشر الراديو 9090
نبيل القروى
نشرت الصفحة الرسمية لنبيل القروى، زعيم حزب «قلب تونس»، المرشح الرئاسى فى الانتخابات، رسالة على موقع فيسبوك، رد من خلالها على الحملة التى يشنها عليه راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، حسب ما نشره موقع «سكاى نيوز عربية».

ورد القروى بشكل مباشر على الحملة التى يشنها الغنوشى على حزب قلب تونس خلال حملته الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية التى ستنظم فى السادس من أكتوبر.

وتعتبر الرسالة الموقف الأول للقروى بعد قرار دائرة الاتهام فى محكمة الاستئناف برفض الإفراج عنه، عشية بدء الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية فى جولتها الثانية، والمقرر اجراؤها فى الثالث عشر من هذا الشهر.

وقال نبيل القروى فى الرسالة للغنوشى: «لقد أوهمكم وجودى فى زنزانتى بأنى فى موقف ضعف ففاجأتمونا بتصريحات لمهاجمتنا شخصيّا ومن خلالى مهاجمة أكثر من نصف مليون تونسى، ومهاجمة حزب قلب تونس بتسلّط وتجنّ وإعلان مساندتكم للسيد قيس سعيد وأنّه لا يمكنكم التّحالف مع حزب قلب تونس بسبب وجود شبهة فساد».

وأضاف القروى: "موقفكم هذا يندرج فى سياستكم المبنية على المغالطة والتضليل. فكل ما فى الأمر هو أننى «أرفض التحالف معكم ومع حزبكم وأكبر دليل على هذا أنّنى لا أزال سجينا ولأسباب معلومة».

واضاف القروى فى الرسالة: «أرفض التحالف معكم ومع حزبكم حركة النهضة لما تعلقت بكم من شبهات قوية معززة بملفات جدية يعلمها العام والخاص بسبب جرائم خطيرة فى حق الوطن والشعب التونسى جراء الاغتيالات وذهب ضحيتها الشهيد شكرى بلعيد والشهيد محمد البراهمى والشهيد لطفى نقض وخيرة شباب تونس من أمنيين وجنود ومدنيين عزل».

وأكد القروى رفضه التّحالف مع الغنوشى وحركة النهضة بعد أن تواطأتم فى التغرير بشباب تونس وتسفيرهم إلى محرقة سوريا، وأصبحت تونس جراء ذلك تصنف ضمن البلدان المصدرة للإرهاب.

وأضاف: «أرفض التحالف معكم ومع شركائكم فى الحكومة لأنّكم استغليتم الديمقراطية ومؤسسات الدولة وحاولتم تمرير قانونا إقصائيا مخالفا للدستور بهدف السطو على إرادة الشعب التونسى والانفراد بالحكم للبقاء فيه ومنع التداول السلمى على السلطة».

وتابع القروى: "«رفض التحالف معكم لأنّكم لجأتم مع حلفائكم فى الحكومة إلى الجناح القضائى لتنظيمكم السرى لإيقافى ثم إبقائى فى السجن وإقصائى وتغييبى من الساحة السياسية. لكن هذه المرة اصطدمتم بإرادة شعب تونس العظيم والواعى والذى رفض ظلمكم وأفسد برنامجكم وانتخبنى لأكون فى الدور الثانى للرئاسية».

«كما أفشلت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمحكمة الإدارية مشروعكم وتصدت كل القوى الحية لضغوطاتكم ولسعيكم لإسقاط كلمة الشعب والنيل من إرادته الحرة وتنفيذ هدفكم الرئيسى الرامى إلى الانقلاب على المسار الانتخابى والاستيلاء على السلطة عبر مخططات ترمى إلى الإلقاء بتونس فى المجهول».

وأردف: «أرفض التحالف معكم ومع حزبكم لأن حصيلة حكمكم مدة ثمان سنوات، وخاصة الثلاثة الأخيرة منها.. أضرت بالشعب وأتت على الأخضر واليابس».

وتابع القروى: "أرفض التحالف معكم ومع حزبكم لأنّكم لا تروا حرجا ولا حياء فى الحديث عن الثورة وعن مقاومة الفساد رغم كل ما تعلق بكم وبحزبكم من تهم وشبهات بشهادة أقرب مستشاريكم وأغلب الشرفاء من قيادات حزبك وقواعده".

وتابع: "أرفض التحالف معكم ومع حزبكم ،لأنّ مشروعكم يتعارض مع مشروعنا ومع مصلحة الشعب التونسى، فمشروعنا هو ميثاق وطنى ضدّ الفقر ودستور اقتصادى وتحسين وتحصين للقدرة الشرائيّة وتحرير للطاقات الشبابية والنهوض بالاقتصاد ومقاومة البطالة بينما مشروعكم هو الاصطفاف وراء جهات تمولكم وتربطكم بها إيديولوجيات تقدمون خدمتها ومصالحها على خدمة ومصالح الشعب التونسى".

وختم القروى رسالته بالقول: إن كل من يرى حصيلة حكمكم مع حلفائكم فى الحكومة، وخيانتكم للشعب الذى أكرمكم وبجّلكم يدرك أنه لا يمكن التحالف معكم ونحن متمسكون بتطبيق مشروعنا لإنقاذ البلاد وإصلاح ما أفسدتموه وهدمتموه".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز