وزارة الأوقاف
وأكدت الأوقاف، فى بيان اليوم، أن بناء الدولة وتقوية مؤسساتها مطلب شرعى ووطنى وحياتى لجميع أبنائها، وبقدر إيمان كل منهم بحق الوطن وقوة انتمائه إليه وعطائه له واستعداده للتضحية فى سبيله تكون قوةُ الوطن، وبقدر اختلال هذا الانتماء أو ضعف ذلك العطاء والنكوص عن التضحية بالنفس أو بالمال فى سبيل الوطن يكون ضعف الدول أو سقوطها أو تمزقها، كما أن الوقوف بقوة خلف الحاكم العادل مطلب شرعى ووطنى لا يستقر أمر الدول إلا به.
كما أكدت أن قوةَ الدولة قوةٌ لجميع أبنائها وللدين وللوطن وللأمة، كما أن الأمم والدول لا تبنى بغير العلم والعمل الجاد والجهد والعرق، فالأمم التى لا تنتج مقوماتها الأساسية وتكون عالة على غيرها لا تملك كلمتها ولا استقلال قرارها.
وأضافت أنه لا بقاء لأمة أو حضارة بلا قيم ولا أخلاق، فالأمم التى لا تقوم ولا تبنى على القيم والأخلاق تحمل عوامل سقوطها فى أصل بنائها وأسس قيامها، ومصيرها إلى الزوال والاندثار، كما أن للعلم والعمل والولاء والانتماء للوطن والخبرة دور فى بناء الدولة.
وأشار الى أهمية أن يكون المتحدث فى الشأن الدينى أو الثقافى على وعى بمعنى الدولة ومقوماتها والتحديات التى تواجه بناءها والمخاطر التى تترتب على ضعفها أو سقوطها، والعوامل التى تؤدى إلى تماسك بنائها وقوتها وتقدمها وازدهارها، ومراعاة ما يتطلبه فقه الواقع والمستجدات فى بناء الدول.