البث المباشر الراديو 9090
الاستثمارات فى مصر
أكد المهندس إبراهيم العربى، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن البرتغال ستظل شريكًا رئيسيًا لمصر، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات المشتركة تجاوزت 450 مليون دولار فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والملابس الجاهزة، والطاقة الجديدة والمتجددة، والاستثمار العقارى.

جاء ذلك خلال منتدى الأعمال المصرى البرتغالى، الذى نظمه الاتحاد العام للغرف التجارية، بحضور 7 شركات برتغالية عاملة فى مجال الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية والصناعات الهندسية والأخشاب والأدوية.

وأضاف إبراهيم العربى، فى كلمة ألقاها نيابة عنه محمد المصرى نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن حجم التبادل التجارى بين البلدين يتنامى سنويًا بمعدل 30% ليتجاوز 380 مليون دولار، جزء كبير منه هو مستلزمات إنتاج لصناعات تصديرية إلى مناطق التجارة الحرة، موجهًا الدعوة للشركات المصرية لاستخدام الموانئ البرتغالية ومناطقها الحرة كمركز لدخول أسواق غرب إفريقيا بسرعة ويسر.

وأكد العربى التزام اتحاد الغرف التجارية بدعم التعاون الثنائى المتنامى بين البلدين، والتعاون الثلاثى، والذى سيحقق العائد الاقتصادى من خلال تكامل المميزات النسبية المتعددة، للإنتاج والتصنيع وغزو الأسواق الإقليمية، لتنمية الصادرات السلعية والخدمية فى نفس الوقت.

وأضاف: "لابد من استغلال مناطق التجارة الحرة المتاحة لمصر التى تتجاوز 2.7 مليار مستهلك بدون جمارك متضمنة الاتحاد الأوروبى والوطن العربى وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، والقارة الإفريقية من خلال اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية التى سترتفع إلى 2.9 مليار مستهلك مع إنهاء اتفاقية التجارة الأوراسية.

وأشار إلى أن الحكومة المصرية قامت بإصلاحات ثورية متضمنة ثورة تشريعية وإجرائية لتيسير مناخ أداء الأعمال، كما وفرت عشرات المناطق الصناعية والتجارية واللوجيستية المرفقة، فى كافة ربوع مصر، بعد تنفيذ برنامج عاجل لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية اللازمة، والذى تكامل مع مشروعات كبرى فى كافة المجالات، مدعوما بآليات النقل متعدد الوسائط، لربط مصر بالعالم من خلال موانئ محورية حديثة، وشبكات طرق وسكك حديدية، وكبارى عابرة للقارات، تربطنا بالأسواق المجاورة مثل طريق "الإسكندرية - كيب تاون"، و"سفاجا – نادجامينا"، وموانئ محورية بمناطق حرة متميزة مثل محور قناة السويس، لننقل ما ننتجه سويا بيسر وكفاءة للأسواق العالمية.

وأضاف "قمنا بالتعاون الثلاثى فى إفريقيا، فى مجالات الصناعة والطاقة والزراعة والثروة الحيوانية والنقل والاتصالات والبنية التحتية، مع شركائنا من مختلف دول العالم لننمى صادراتنا سويا، وآخرها مشروع السد والطاقة الكهرومائية فى تنزانيا بأكثر من 2.8 مليار دولار، بخلاف أكثر من 20 مليار دولار من الاستثمارات المصرية فى إفريقيا، حيث قامت عشر شركات مصرية فقط باستثمار 10 مليارات دولار وحدها.

من جانبه، قال أجبرو نابلس رئيس الغرفة العربية البرتغالية، إننا نتابع باهتمام كبير التغيرات العميقة التى حدثت فى مصر ومؤسساتها منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد الحكم، واصفًا مصر بأنها بلد جديدة تحت قيادته.

وأضاف أن الغرفة العربية البرتغالية ستعمل على إزالة العقبات بين التى تواجه المستثمرين والقضاء على البيروقراطية التى تعوق زيادة حجم التبادل التجارى بين البلدين، مشيرًا إلى أنه رغم زيادة صادرات البرتغال إلى السوق المصرية من 21 مليون يورو فى 2017 إلى 133 مليون يورو فى 2018، إلا أن معدلات الزيادة لا ترقى إلى مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين.

وأكد نابلس ضرورة إنشاء خطوط جوية مباشرة بين القاهرة ليشبونة، منوهًا بأنه طول فترة شحن البضائع تعوق زيادة حركة التجارة بين البلدين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً