الرئيس الإكوادورى - لينين مورينو
وقال مورينو فى خطاب تلفزيونى، أمس الإثنين: "لقد بدأ مادورو وكوريا خطتهما لزعزعة الاستقرار"، مضيفًا أن أعمال النهب والتخريب التى شهدتها الإكوادور فى ظل موجة من الاحتجاجات بسبب الوقود خلال الأيام الماضية، تُعد دليلاً على جهود لتدمير النظام السياسى الديمقراطى.
وأعلن مورينو أن الإكوادور سوف تنقل حكومتها من العاصمة كيتو إلى مدينة جواياكيل، ومن المتوقع أن يصل 20 ألف من السكان الأصليين بالإكوادور إلى مدينة كيتو اليوم للاحتجاج على رفع الدعم عن الوقود، وعلى التنقيب عن النفط الخام فى مناطقهم.
وكانت الحكومة قد أعلنت حالة الطوارئ لمدة 60 يوما، كما تستمر المدارس فى إغلاق أبوابها اليوم الثلاثاء، ويدعو كوريا، الذى تولى منصب الرئيس فى الفترة من 2007 إلى 2017، ويعيش فى بلجيكا منذ أن ترك السلطة، لإجراء انتخابات جديدة.