العملية العسكرية التركية ضد سوريا
وتشير صحيفة "بلومبرج" المتخصصة فى الشؤون الاقتصادية، إلى أن تراجع مؤشر البورصة الرئيسى فى اسطنبول على هذا النحو جاء على خلفية تهديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس الإثنين، بتدمير الاقتصاد التركى.
وأوضحت الوكالة أن المؤشر تراجع بـ0.7% خلال التعاملات، بعدما كان أغلق أمس على تراجع بـ0.5% أمس، لافتة إلى أن ذلك التراجع جاء مصاحبًا لتراجع سعر صرف الليرة، التى شهدت تراجعًا بمقدار 2.5% أمس الإثنين.
وكان ترامب قد هدد بـ"تدمير اقتصاد تركيا" إذا ما قامت أنقرة بأى أفعال "تتجاوز الحدود" فى سوريا، بعد إعلانه مساء الأحد، أنه لن يمنع عملية عسكرية تركية فى شمال سوريا، فى تخلٍ واضح من الولايات المتحدة عن حلفاؤها من قوات سوريا الديمقراطية التى يسعى التركى أردوغان للقضاء عليهم واحتلال موطنهم.
إلا أن ترامب عاد بعدها ليكتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "كما ذكرت بقوة فى وقت سابق، ومن أجل أن أؤكد: إذا ما قامت تركيا بأى أفعال، أعتبرها، بحكمتى العظيمة التى ليس لها مثيل، أفعالا تتجاوز الحدود، فإننى سأدمر الاقتصاد التركى وأمحوه تماما، كما فعلت من قبل".
وبدأت الأسواق التركية سلسلة من التراجع منذ أمس الإثنين، وحتى قبل تهديد ترامب، ويوضح الخبير المالى التركى بوراك دميرشيوغلو، أن "ترك الولايات المتحدة الساحة لتركيا يعنى أيضا ترك تركيا تتحمل التكاليف والمسؤولية وحدها"، مضيفًا أن "السوق ستبقى مضطربة حتى يتوفر بعض الوضوح بعد التوغل التركى" المرتقب فى شمال سوريا.