البث المباشر الراديو 9090
 نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد
دعت دمشق الأكراد، اليوم الثلاثاء، لـ"العودة إلى الوطن"، على خليفة تهديد أنقرة بشنّ هجوم وشيك ضد مناطق سيطرتهم فى شمال سوريا، فى أعقاب سحب واشنطن لقواتها من المنطقة الحدودية مع تركيا.

وبحسب تصريحات نقلتها صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية، قال نائب وزير الخارجية والمغتربين السورى، فيصل المقداد، متوجهًا للأكراد: "ننصح من ضلّ الطريق أن يعود إلى الوطن لأن الوطن هو مصيره النهائى".

وأضاف: "نقول لهؤلاء إنهم خسروا كل شىء، ويجب ألا يخسروا أنفسهم، فى النهاية الوطن يرحب بكل أبنائه ونحن نريد أن نحل كل المشاكل السورية بطريقة إيجابية وبطريقة بعيدة عن العنف، لكن بطريقة تحافظ على كل ذرة تراب من أرض سوريا".

وتابع الوزير السورى: "كل من لا يخلص للوطن ويبيعه بأرخص الأثمان سيجد أنه سيرمى به خارج التاريخ، ونحن حذرنا فى الكثير من المرات، وقلنا إن من يرتمى بأحضان الأجنبى فسيرميه الأجنبى بقرف بعيدًا عنه، وهذا ما حصل".

وشدد المقداد على أنه "يجب ألا يتوهم هؤلاء الذين حاولوا أن يتلاعبوا بمصير الأرض، أو تلاعبت بهم الدول الخارجية"، مؤكدًا عزم بلاده استعادة كامل أراضيها.

وعن تهديدات تركيا بشن هجوم، قال المقداد فى أول تعليق رسمى سورى: "سندافع عن كل الأراضى السورية، ولن نقبل بأى احتلال لأى أرض أو ذرة تراب سورية، لكن على الآخرين وفى هذا المجال ألا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة".

يُذكر أن المفاوضات السابقة بين الأكراد والحكومة السورية انتهت إلى اللا شئ، حيث أصر الأكراد على الإدارة الذاتية، وهو ما ترفضه الحكومة السورية تمامًا، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضى السورية.

ويواجه الأكراد حربًا جديدة قرر أن يشنها عليهم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، العدو التاريخى للشعوب الكردية، خاصة بعدما تخلت واشنطن عن حلفائها الأكراد، وسمحت لأردوغان بشن عمليته العسكرية للاستيلاء على منطقة شرق الفرات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز