دعوى تطليق
قال هشام، إنه تزوج زواجًا تقليديًا منذ عام ونصف؛ بعد أن وجدها هادئة وبشوشة وماهرة فى أعمال الطهى.
«لاحظت منذ بداية زواجنها أنها دائمة المزاح مع الشباب، ووقت الأفراح لا ترقص إلا مع أصدقائي، وأرى الإعجاب فى عينيها»، يقول هشام.
وتابع: «لم أرد لفت انتباهها، حتى فوجئت بإحدى المناسبات نظراتها الغريبة لابن صديق والدها، وعندما طالبتها بمغادرة المكان تشاجرت معى وتركتنى أغادر بمفردى ولم تفكر حتى فى الاتصال بى».
«تركتها أسبوعًا تفكر فى حياتنا، ثم طالبتها بتغيير سلوكها وتصرفاتها، ووافقت ولكننى وجدتها تنظر إلى بعض الجيران بعقار منزل عائلتها، وعند مواجهتها ردت قائلة: «هو أنت هتمنع عينى تشوف الناس».
رفض هشام حديث زوجته، وطالب والدها بإتمام الطلاق بشكل ودى لكنه رفض، وانتهى به الحال إلى قاعة محكمة الأسرة، لرفع دعوى تطليق لا تزال منظورة حتى الآن.