رجب طيب أردوغان
الصحيفة الأمريكية قالت، إن "الخوف هو ما يدفع تركيا للتحرك الآن، حيث أن تعطيل إقامة منطقة حكم ذاتى للأكراد يمثل ضرورة وجودية لأنقرة، وهذا ينبع من خوفها من أن الأكراد أنفسهم ربما يريدون أن ينفصلوا يوما ما".
وأضافت الصحيفة، أن قلب المشكلة يكمن فى أنقرة وليس فى سوريا، فالأتراك يخشون سوريا لأنه فى بعض مناطق تركيا شعر الأكراد بأنهم مهمشون ومقموعون حتى أنهم تمردوا، والطريقة التى يتم التعامل بها مع هذا التمرد هى التى تؤسس لديمقراطية حقيقية يشعر فيها الجميع بالمساواة والحرية، وتصبح هذه الطريقة الوحيدة على المدى الطويل لمواجهة تهديد الانفصال.
واختتمت "واشنطن بوست" بالقول، إن العملية العسكرية تأتى فى وقت فيه ضعف سياسى واضح لأردوغان بعد الخسارة الكبرى التى منى بها حزبه فى الانتخابات المحلية فى يونيو الماضى، وجهود تشكيل أحزاب جديدة على يد رموز سابقة بالعدالة والتنمية مثل أحمد داود أوغلو وعلى باباجان.
يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كان قد شن أمس الأربعاء، عملية عسكرية شمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من "وحدات حماية الشعب" الكردية التى تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ"حزب العمال الكردستانى".