البث المباشر الراديو 9090
أحمد أبو الغيط
شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، فى المنتدى الإقليمى الرابع للاتحاد من أجل المتوسط، والذى انطلقت أعماله اليوم الخميس فى برشلونة، برئاسة مشتركة بين الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية للاتحاد الأوروبى، ووزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية وباستضافة وزير خارجية إسبانيا.

وقال مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة، بأن هذه المشاركة تأتى فى إطار حرص الجامعة على تطوير التعاون وآليات التنسيق بين الجامعة العربية والكيانات الدولية والإقليمية الفعالة بما ينعكس إيجابيا على المصالح العربية، ويفضى إلى مزيد من العمل المشترك لمعالجة تحديات المنطقة.

وأكد الأمين العام خلال كلمته على أن تتابع هذه الاجتماعات يعد دليلًا على اتساع شبكة العلاقات التى تربط جنوب البحر المتوسط بشماله، وعمق العلاقات التاريخية التى تربط شعوب المنطقتين الذين يتشاركون المصالح والأولويات، مشددًا على أن التحديات التى تواجه ضفتى المتوسط لا يُمكن التعامل معها سوى بعمل متضافر كمثل هذا الذى يقوم به الاتحاد من أجل المتوسط بآلياته المختلفة.

كما أشار الأمين العام إلى العلاقات المؤسسية رفيعة المستوى بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبى التى توجت من خلال القمة العربية الأوروبية الأولى التى عقدت فى شرم الشيخ فى فبراير الماضى حيث أكد أن هذه القمة أعطت دفعة استراتيجية سيكون لها أثرها من دون شك فى تحقيق الازدهار والرخاء للشعوب فى هذا الفضاء العربى الأوروبى.

وهنأ أبو الغيط بهذه المناسبة جوزيب بوريل وزير الخارجية الإسبانى على توليه منصب رئيس الدبلوماسية الأوروبية، آملًا أن يُسخر خبراته الواسعة لتعزيز التعاون بين العالمين العربى والأوروبى.

وأكد الأمين العام على أنه لا تزال القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية، دون حل ومازال الفلسطينيون يفتقدون أى أفق سياسى يمنحهم الثقة فى أن المستقبل سيكون أفضل وان السنوات الماضية شهدت تراجعًا خطيرًا على صعيد إمكانية حل هذا النزاع ذى التأثير البالغ على الأمن والاستقرار فى المنطقة، مشيرا إلى أن هناك من يُشكك فى حل الدولتين دون أن يطرح بديلًا آخر، كما أن هناك من يروج لإمكانية استمرار الوضع القائم، بل شرعنته عبر إجراءات باطلة لتقنين الاحتلال، وهو وضعٌ ترفضه كافة الأمم المحبة للسلام والعدالة.

وفى هذا السياق، طالب أبوالغيط الأوروبيين بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن هذا الاعتراف اصبح مهمًا اليوم أكثر من أى وقت مضى لوقف الهجمة الشرسة على محددات القضية الفلسطينية والأسس التى يُمكن أن يقوم عليها الحل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً