سامح شكرى
وقال شكرى - فى كلمته، اليوم، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ، الذى دعت إليه مصر لبحث العدوان التركى على سوريا - "إن العدوان التركى على الأراضى السورية يحاول التخفى وراء ستار محاربة الإرهاب، وفى ذلك ما يثير السخرية والاستغراب فى آن واحد فى ظل الدلائل القاطعة التى تشير إلى مسؤولية تركيا وقيادتها عن دعم المنظمات الإرهابية بالمنطقة واحتضانها لكيانات وشخصيات ثبتت صلتها بالإرهاب وتسهيلها لانتقال مختلف المقاتلين الإرهابين بمختلف أنحاء المنطقة العربية".
وأضاف "من ثم، فإن الادعاءات التركية التى تحاول تبرير هذا العدوان السافر على سوريا بوصفه موجها ضد الإرهاب لا تؤكد أى شئ إلا تهافت منطق النظام التركى الذى يحاول خلط الأوراق ويريد التعمية على احتضانه للإرهاب ورعايته للمنظمات الإرهابية ضد دول المنطقة وشعوبها".
وشدد شكرى على أن النظام التركى يحاول الخروج من أزمته الراهنة بالاندفاع فى سياسته العدوانية ومحاولة اقتطاع نفوذ فى سوريا وإجراء تغييرات ديموغرافية فى سوريا، الأمر الذى يرتقى للحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن الشعوب العربية تنتظر من هذا الاجتماع موقفا عربيا قويا يرتقى لجسامة التحدي، ويعلن رفض العدوان ويتخذ إجراءات حاسمة لمواجهته حفاظا على وحدة سوريا وحماية لشعبها وتحفيفا لمعاناته، منوها بإدانة مصر لهذا العدوان الذى لا يمكن النظر إليه سوى باعتباره اعتداء غير مقبول على أراض عربية لبلد عربى شقيق.
وأعاد شكرى التذكير بموقف مصر الثابت الداعم لاستقرار كل البلدان العربية، ورفض أى عدوان على أى دولة عربية، كما شدد على رفض مصر الكامل للتدخلات الإقليمية الهادفة لزعزعة الاستقرار الإقليمى.