فيصل بن معمر
وشدد على أهمية العمل المشترك من أجل ترسيخ العيش المشترك واحترام التنوع وقبول التعددية تحت مظلة المواطنة المشتركة، وأكد فى كلمته ضمن فعاليات الحوار العربى الأوروبى لمنتدى حوار الثقافات السابع، والذى افتتحه القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية، على أن خطاب الكراهية لا يمكن حصره فى دين أو معتقد أو مجتمع واحد، سواء كان مجتمعًا متقدمًا أم ناميًا، خصوصًا بعدما تبارى بعض القيادات الدينية والساسة فى استغلال الدين والسياسة لإطلاق خطابات عنصرية ومتطرفة تحض على الكراهية، داعيًا إلى مواجهة رشيدة لهذا الخطاب بشجاعة وبتخطيط وتنسيق وتعارف وتعاون وحوار مستمر وتطبيق للنتائج، لاعتبارات كثيرة أدناها تعايشنا فى مجتمعات تتطور يوميًا وتواجه قضايا شائكة ومعقَّده تنذر بالخطر تجاه التعايش والأمن والسلام بين الجميع.
ونوه ابن معمر على أن هذا اللقاء يشكّل فرصة مهمة لمساندة برامج التعايش وبناء السلام وتجسير التواصل بما ينسجم مع رؤية مركز الحوار العالمى، التى تؤمن بفعالية الحوار، لافتًا إلى أن الحوار والتفاهم هما الميدان المناسب لبناء جسور من المعرفة والثقة بين أتباع الأديان والثقافات من خلال برنامج واسع لتفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعى السياسات وخصوصًا فى المنظمات الدولية.