الاستخبارات الألمانية
وقال توماس هالدنفانج، رئيس الاستخبارات الألمانية ـ والمعروفة باسم هيئة حماية الدستور ـ مساء أمس الإثنين، إن متطرفين يمينيين يسيئون استخدام مواقع التواصل الاجتماعى ومنصات الألعاب وخدمات المراسلات بشكل متزايد، كمساحات اتصال لنشر صورهم العدائية وجرائمهم.
وأشار رئيس الاستخبارات الألمانية الداخلية إلى أن ذلك صار واضحا خلال التحقيقات بشأن الهجوم على معبد يهودى فى مدينة هاله شرقى ألمانيا، قائلاً: "يجب الانطلاق من قاعدة أنه لا يمكن الكشف عن كل حالة على حدة، ولكن يتعين علينا جميعا القيام بكل شىء ممكن، حتى يمكننا استيضاح الأمر على الإنترنت بشكل أفضل".
وكانت الهيئة الاتحادية لمكافحة الجرائم قد رصدت زيادة فى جرائم العنف والدعاية اليمنية منذ فترة، وقال رئيس الهيئة، هولجر مونش: "الضحايا من الأجانب، واليهود، والمناهضين سياسيين لمرتكبى هذه الجرائم، وكذلك أشخاصا مؤيدين لسياسية اللجوء الليبرالية".
وأوضح رئيس الهيئة، أنه يجب إلزام مزودى الخدمات على الإنترنت بإخطار الشرطة عن أية محتويات يعاقب عليها القانون، لافتًا إلى أن مثل هذه المحتويات يجب حذفها أيضا بموجب التشريعات الحالية.
وتعتزم هيئة الاستخبارات الداخلية بألمانيا طالبت بتوفير 300 وظيفة جديدة من أجل تكثيف أنشتطها فى مجال مكافحة التطرف اليمينى، كما أعلنت هيئة مكافحة الجرائم عن زيادة الوظائف لديها بإجمالى 440 وظيفة إضافية، إلا أن هذه الوظائف لاتزال رهن موافقة البرلمان بسبب تعثر الميزانية.