وليد المعلم
وقال المعلم، خلال استقباله المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسون، إن "حماية الشعب السورى هى مهمة الدولة والجيش السورى فقط، وأن السلوك العدوانى لنظام أردوغان يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية فى الأراضى السورية".
كما أكد وزير الخارجية السورى، أن السلوك التركى لا يمكن تبريره تحت أى ذريعة وهو يهدد جديا عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسى ويطيل من عمر الأزمة فى سوريا.
يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كان قد شن فى التاسع من أكتوبر الحالى، عملية عسكرية شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام"، مدعيا أن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التى يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية، ومسلحو تنظيم داعش وتمكين اللاجئين السوريين فى تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة منطقة آمنة".