حزب الوفد يناقش آثار سد النهضة على مصر والسودان
وقدم أبو زيد شرحًا تفصيليًا حول فنيات هندسة بناء سد النهضة الإثيوبى والسعة التخزينية له، وقوة عمل التوربينات، والسدود المساعدة، والمياه التى يعتمد عليها من مصبات الأنهار وعلى رأسها مصب النيل الأزرق، والبدائل التى لجأت إليها مصر لتفادى الآثار السلبية عليها، مشيرًا إلى أن سد النهضة تم بناؤه على الحدود السودانية الإثيوبية بمسافة تبلغ حوالى 40 كم.
وأشار المدير الإقليمى للموارد المائية بسيدارى، إلى أن أديس أبابا أعلنت أن توليد الطاقة، هو الهدف الأساسى والرئيسى من بناء السد، مبينًا أن هناك تخوفات من تكون بحيرة خلف السد تستخدم استخدامات أخرى تُضر بمصر والسودان، فضلًا عن تأثر نسبة أو حصة مصر من المياه، لأن تصريف المياه بصورة منتظمة سيوقف ملء السد العالى.
وأضاف أبوزيد، أن السد العالى فى أسوان مصمم على أن تستخدم مصر 55.5 مليار متر مكعب من المياه كمتوسط استخدام، مؤكدًا أن تأثر هذه النسبة سلبًا على توليد الطاقة الكهرومائية والكهربائية لمصر، وبالتالى تتأثر مصادر الطاقة تأثيرًا سلبيًا.
وأوضح المدير الإقليمى للموارد المائية بسيداري، أن مصر لجأت لإعادة استخدام المياه وتحلية مياه البحر فى البحر الأحمر وسيناء وحتى المناطق الساحلية التى ستعتمد اعتماد كلى على هذا النظام بسبب الاحتياجات المختلفة بسبب عدم وجود موارد مائية أخرى، خاصة وأن تلك المناطق مناطق سياحية تستهلك كميات كبيرة من المياه فى الأغراض المختلفة.
وأكد أن المصدر الرئيسى والوحيد للمياه العذبة فى مصر هى مياه الجوفية ومياه نهر النيل، الذى يسير فى ظروف مناخية مختلفة وطبيعة خاصة، وهو ما ينعكس على الزراعات، بينما تعتمد دول أإريقيا فى مصادرها على 14 مصب من الأنهار فى دول أعالى النيل.