البث المباشر الراديو 9090
قيس سعيد
حسم أستاذ القانون الدستورى قيس سعيد، انتخابات الرئاسة التونسية، بعد إجراء جولة الإعادة مع منافسه رجل الأعمال نبيل القروى، بنسبة 76.9% من أصوات الناخبين، بينما حصل القروى على 23.1% من أصوات الناخبين المشاركين، والذين بلغت نسبتهم 57.8%.

النسبة التى أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات التونسية، تشير إلى أن قيس سعيد وصل إلى منصب الرئيس بإرادة من الأغلبية العظمى للشعب، وهذا يدل على ميل التونسيين لآراء هذا الرجل السياسية والاجتماعية.

أستاذ القانون الدستورى قيس سعيد، يعتبر من مناصرى الوسطية الدينية، وعدم التشدد الدينى، وكذلك عدم اختزال الدين فى جماعات بعينها، كحركة النهضة على سبيل المثال التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.

قيس سعيد

وقال سعيد عن تقاطع أفكاره الدينية مع حركة "النهضة" إن "القضايا المطروحة بالنسبة للتونسيين لا تتعلق بالإسلام السياسى، بل بقضايا اجتماعية واقتصادية، لست وصيًّا على أىٍّ كان، والإسلام السياسى من المفاهيم التى تم وضعها من الخارج".

وفى إشارة من الرئيس التونسى الجديد أن حركة النهضة ليست وصية على الإسلام، أضاف "الله لم يتوجه إلى الإسلاميين فى القرآن، توجه إلى المؤمنين وإلى المسلمين، وملك الوحى جبرائيل عليه السلام نزل على الرسول الأعظم بالوحى لأول مرة على غار حراء، وليس فى مونبليزيز".(مونبليزيز هو شارع بوسط العاصمة التونسية ويقع فيه مقر حركة النهضة الإخوانية)

يعتبر قيس سعيد أن المساواة بين الرجل والمرأة فى المواريث، وهى القضية التى أثيرت فى الشارع التونسى فى السابق، عبارة عن إملاءات خارجية، وأن النص القرآنى لا يقبل التأويل.

قيس سعيد

وأعلن سعيد فى حوارات سابقة معه، أنه يرفض التطبيع مع إسرائيل، ويتمنى عودة القدس عاصمة لفلسطين.

وعن مواقفة من نظام بن على، أشار قيس سعيد إلى أنه لم يكن ثوريًّا ومعارضًا بالمعنى المتعارف عليه، إلا أنه أكد رفضه الكثير من المناصب آنذاك، "قلت لا، يوم كان البعض ممن يظهرون اليوم فى وسائل الإعلام يتمنون الاقتراب من دائرة القرار".

يذكر أن أستاذ القانون الدستورى قيس سعيد، استطاع أن يحصد إعجاب عدد كبير من الشباب الذين أنشأوا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى لمساندته فى الانتخابات، منبهرين بـ"زاده العلمى"، وبما يتميز به من "طلاقة لسان ونظافة يد وتعاطف مع هموم الشعب".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز