البث المباشر الراديو 9090
الملك عبدالله الثانى
زار أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، دولة الأردن، وسلم درع العمل التنموى العربى للعاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، وذلك تقديرًا لجهوده المتواصلة فى مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما أفضى إلى نقلة حقيقية فى مستوى الحياة بالأردن، وإلى نهضة على كافة الأصعدة.

وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة العربية، أن درع العمل التنموى العربى، هو نوع من التكريم المعنوى للشخصيات ذات التأثير والإنجاز المتميز فى مجال التنمية على الصعيد العربى، وأن الغرض منه هو الإشارة بالبنان للتجارب الناجحة وتسليط الضوء عليها، حتى تتكرر الإنجازات وتتوالى التجارب الناجحة، وتنتقل روح البناء والعمل من بلد إلى بلد، وقد توافقت منظمات العمل العربى المشترك على اختيار الملك عبدالله الثانى، ليتسلم الدرع هذا العام.

وأضاف المصدر، أن الأمين العام حرص خلال كلمته أمام الملك عبدالله، لدى تسليمه الدرع على التأكيد على أن ظروف الاقتصاد الأردنى لم تكن سهلة أبدًا، وأن التحديات كانت دومًا هائلة وكبيرة، وأن الأردن لم تكن لتصل إلى هذه المكانة من الاستقرار والازدهار لولا حكمة القيادة وبعد نظرها، إذ استثمرت الأردن فى الإنسان، وكان هذا خيارًا استراتيجيًا تجنى اليوم ثماره فى صورة خزان هائل من الموارد البشرية المؤهلة والطموحة، واقتصاد ناهض يوفر ميزات تنافسية كبيرة فى قطاعات واعدة كتكنولوجيا المعلومات وغيرها من مجالات الاقتصاد الرقمى التى تعمل فيها الشركات الناشئة، كما استثمرت الأردن فى الموقع والجغرافيا، حتى وجدت مكانها على خريطة السياحة العالمية.

وتابع المصدر، أن أبوالغيط، أوضح فى كلمته أن الملك عبدالله، قائد مبتكر لأمة مبتكرة، وأنه أيضًا رجل مواقف يؤمن بالقضايا العربية، وأن فلسطين والقدس بالنسبة له فى مرتبة العقيدة والايمان، مضيفًا أن مواقفه لا تقبل المزايدة، وهو يعبر عنها بكل صدق وشجاعة للقريب والبعيد، فهو صاحب الموقف الصلب فى الوقت الصعب.

 كما حرص أبوالغيط، على توجيه الشكر باسم الجامعة للملك عبد الله وللأردن شعبًا وحكومة، على الموقف النبيل الذى أظهرته باستقبال ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ سورى عبر سنوات الحرب فى هذا البلد المنكوب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً