الكشف الأثرى بالأقصر
قالت صحيفة "سود ويست" الفرنسية، إن "السلطات المصرية أعلنت عن اكتشاف أثرى نادر فى منطقة الأقصر "يحتوى على 30 تابوتا مطليا بالخشب"، مضيفة أن ندرة الاكتشاف تكمن بالعثور على مقتنيات قديمة فى حالة ممتازة بعد أكثر من 3000 عام.
فيما علقت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، على هذه الاكتشافات، قائلة إن "هذه أول مجموعة من التوابيت التى يتم اكتشافها من قبل بعثة مصرية بعد سنوات من أعمال التنقيب عن الآثار التى قادها الأجانب".
أما صحيفة "ديلى ستار" اللبنانية، فأبرزت تصريحات مصفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إذ قال إن "هذا الكشف هو الأكبر للبلاد منذ أكثر من قرن، حيث وصل رجال البعثات الآثرية لأعلى مستويات النجاح والتفوق والنضج الآثرى الكبير، وحققوا عددا كبيرا من النجاحات والاكتشافات العظيمة على مدار السنوات الماضية".
فيما اعتبرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، أن هذا الاكتشاف الأثرى الجديد له دلالات مهمة ليس لها ثمن، حول سمعة مصر وتعزيز انتعاش السياحة المصرية.
ورأت الصحيفة أنه منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى السلطة، أصبح هناك اهتماما خاصا بالقطاع السياحى فى مصر والتى شهدت العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة التى أسهمت فى إعادة انتعاش السياحة مرة أخرى بالبلاد.
وتحت عنوان " طفرة فى مصر القديمة.. علماء الآثار يقومون بأول اكتشاف منذ قرون"... تحدثت صحيفة "إكسبريس" البريطانية، عن هذه الاكتشافات، قائلة إن "القطع الثلاثين التى عثر عليها تعود إلى الأسرة الثانية والعشرين، التى تأسست منذ أكثر من 3000 عام فى القرن العاشر قبل الميلاد".
وأضافت أن المومياوات التى تم العثور عليها كانت لرجال ونساء وطفلين، يعتقد أنهم من الطبقة الوسطى، وتم العثور على المومياوات ملفوفة تماما فى الملابس لكن تم تحديد جنسها من شكل اليد على التابوت، فالتوابيت التى تحمل شكل يد مفتوحة تخص نساء، فى حين أن تلك التى تحمل قبضة البد بها رجال.
وفى ذات السياق، قالت صحيفة "الميرور" البريطانية، إن هذا الاكتشاف هو الأحدث فى سلسلة من الاكتشافات الكبرى للآثار القديمة التى تأمل مصر أن تحيى قطاع السياحة.
أما موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكى، فعرض صورا عديدة لهذه لاكتشافات، قائلاً إن عمر التوابيت يعود إلى 3 آلاف عام، وهى أقدم بكثير من آثار أخرى فى المنطقة.
يذكر أن وزارة الآثار والبعثات الأثرية العاملة فى مصر، كانت قد أعلنت خلال العام الماضى عن العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة فى مناطق مختلفة من الجمهورية، بعضها يعد من أهم الاكتشافات الأثرية فى العالم، ولعل من أبرزها، مقصورة احتفالات ملكية تعود لعصر الملك رمسيس الثانى، ومقبرة أثرية بمركز ملوى بمحافظة المنيا، تسمى "جبانة الأشمونين الإقليم الخامس عشر بمصر العليا".